اتفق قادة دول مجموعة العشرين خلال اجتماعهم في سيول الخميس على رفض وضع حدود للفائض أو العجز في ميزان الحساب الجاري للدول الأعضاء في ظل إنقسام أميركي أوروبي في هذا الشأن.
كما ناقش قادة الدول طرق وقف حرب العملات وهشاشة تعافي الاقتصاد العالمي، إضافة إلى تباين سياسات أسعار الصرف بين کبرى اقتصاديات العالم.
وهذه هي المرة الاولي التي تعقد فيها قمة العشرين في آسيا منذ الاتفاق على صيغة قمة کمنتدى عالمي لمناقشة المشاکل الاقتصادية بعد الأزمة الماليال لجوء دبلن الى طلب خطة انقاذ من الاتحاد بسبب ارتفاع معدلات الديون بها الى مستويات قياسية.
ويتصدر جدول أعمال القمة تباين سياسات أسعار الصرف بين کبرى اقتصادات العالم, حيث تتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الصين بالابقاء على سعر عملتها منخفضا للحفاظ على انخفاض أسعار صادراتها.
کما أثار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المرکزي) الأميرکي غضب العالم بضخه 600 مليار دولار في اقتصاد البلاد المتعثر , ما أدى الى تراجع سعر الدولار.
وتتطلع واشنطن , التي تعاني من عجز تجاري ضخم , الى معالجة مظاهر الخلل في ميزان المدفوعات.
وفي الوقت الذي اعرب فيه الرئيس الاميرکي باراك اوباما عن ثقته في ان قمة سيول ستتوصل الى اتفاقات واسعة, قال مسؤولون في کوريا الجنوبية " بشأن القضايا الرئيسية, لم نصل بعد الى اتفاق".
يشار الى ان زعماء دول مجموعة العشرين رفضوا بالفعل مقترحا اميرکيا بوضع حدود ثابتة لحجم العجز, او الفائض التجاري لکل دولة.