طمأنت وزيرة الخارجية الامريکية هيلاري کلينتون رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم امس الخميس إلى ان حاجات اسرائيل الامنية ستؤخذ في الاعتبار بشکل کامل في أي إتفاق تسوية مستقبلي مع الفلسطينيين.
وقال بيان مشترك صدر عقب يوم من المحادثات في نيويورك، ان کلينتون ونتنياهو إتفقا على اهمية مواصلة المفاوضات المباشرة التي توقفت بسبب مسألة البناء الاستيطاني في اراض تحتلها اسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الاحتلال ادعى الخميس إنه جاد تماما بشأن المحادثات مع الفلسطينيين حين التقى مع وزيرة الخارجية الأميرکية هيلاري کلينتون في ظل حالة من الجمود تهدد بانهيار مفاوضات التسوية التي تدعمها الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو في بداية اجتماعه مع کلينتون في نيويورك سنتحدث بشأن سبل استئناف هذه العملية ومواصلتها للتوصل إلى اتفاق تاريخي للسلام والأمن بيننا وبين الفلسطينيين.
ونأمل أيضا في توسيع نطاقها لتشمل دولا عربية أخرى کثيرة... نحن جادون تماما بشأن القيام بهذا ونريد المضي به قدما.
وجاء اجتماع الخميس بعد قرار كيان الاحتلال المضي قدما بمشروع استيطاني جديد في منطقة بالضفة الغربية ضمتها إلى القدس قبل 43 عاما.