أكد النائب الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري أن انتهاج الحزب الوطني الحاکم نظام الدوائر المفتوحة، وترشيح أكثر من مرشَّح؛ لمنافسته بدلاً من مرشح واحد، هي سابقة أولى من نوعها، توضح أن ترشيحات الحزب الوطني راجعة إلى مصالح شخصية.
وأوضح البلتاجي في تصريحات نقلها موقع اخوان اونلاين أن دور نائب مجلس الشعب الرقابي والتشريعي دور مميز، يبدأ من مراقبة الأداء الحكومي لصالح الشعب، مرورًا بتمكينه من الحصول على حقوقه، بينما يهدف دوره التشريعي إلى سنِّ القوانين التي تخدم الشأن العام لا المصالح الشخصية لأشخاص بعينهم.
وشدَّد على أنه يراهن على الشعب في انتزاع إرادته وحقوقه؛ لتحقيق الإصلاح ومجابهة أصحاب المصالح الشخصية، و"الفئة الظالمة" التي تهدف إلى تزوير إرادتهم، موضحًا أن غضب الشعب وتمسُّكه بنائبه أمام لجنة الفرز في انتخابات 2005م أخاف المزوِّرين، وأحبط اتصالاً هاتفيًّا وَرَد إلى القضاة من قيادات بالدولة بإجراء التزوير لصالح مرشح الحزب الوطني؛ ما أدَّى إلى إعلان فوزه على منافسه بفارق 15 ألف صوت.
وقال البلتاجي: إن الأمل موجود في إرادة الشعب؛ لإنجاح برامج الإصلاح الرامية إلى تحسين أحوالهم المعيشية وظروفهم الاجتماعية بشكل عام، مشيرًا إلى أن الإصلاح لا يأتي في ظل حكومة فاسدة، ونواب لا يهدفون إلى مصلحة الشعب، ما يحول دون إجراء أي إصلاحات، مشيدًا بوحدة المعارضة المصرية وتوافقها وجهودها على مطالب الإصلاح السبعة، والدفاع عن قضايا الحريات العامة والإصلاح السياسي.
وشدَّد على أن العمل السياسي يدخل في صميم العمل الخدمي، حيث إن كل الخدمات تريد تمويلاً، والفساد يقف عائقًا أمام تنفيذها، في ظل وجود مجلس برلماني لا يقوم بدوره، ويتمادى في إضاعة فرص التنمية وحقوق الناس والتلاعب بالقوانين التي تزيد من أعباء الناس.
من جانب آخر ذکر موقع اخوان اونلاين ان الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسكندرية بدأت في إرهاب بشرى السمني مرشحة الإخوان المسلمين على مقعد "الكوتة" بالمحافظة، وقامت باختطاف أحد أنصارها، والتحفظ على كاميرتها الخاصة أثناء وجودهما في مكتب مدير إدارة شرق التعليمية.
وفوجئ المهندس عصام أبو هابي بالضابط أحمد عمران رئيس مباحث قسم محرم بك يقتحم مكتب مدير إدارة شرق التعليمية واختطافه، والتحفظ على كاميرا فوتوغرافية كانت موجودة مع السمني، واقتياد أبو هابي إلى مكان غير معلوم!.
من جانبها، استنكرت السمني هذا الإرهاب الأمني، والتعنت الملحوظ ضدها، واختطاف أحد أنصارها، مؤكدةً استمرارها في مسيرة الإصلاح مهما واجهها من ضغوط أمنية حتى تمثل المرأة في الإسكندرية.