فيينا(العالم)-11/11/2010- استضافت العاصمة النمساوية فيينا اجتماعات لبحث العلاقة المستقبلية بين جنوب السودان وشماله، حيث اكد المشاركون ان تاريخ العلاقة بين الجانبين كان سليما ومستقرا ووديا، لكن تدخلات بعض الاطراف ادت الى بروز توترات بهدف تفتيت السودان.
وقال وزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبندلر ايكر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء فان المهم هو السعي الى توطيد اسلوب الحوار والتعاون المستقبلي بين جنوب السودان وشماله.
الى ذلك، قالت رئيسة الاتحاد النسائي السوداني سارة ليجر: ان الشعب السوداني عاش منذ القدم في وحدة وسلام واستقرار، لكن بدأت في الآونة الاخيرة تيارات لتفتيت السودان، في وقت العالم يتجه نحو التوحد واقامة الاتحادات في افريقيا وغيرها.
هذا، وقال وزير الخارجية السوداني علي كرتي: هنالك جهات كثيرة جدا ولها مصالح ودوافع تاريخية في الجنوب ودعمت التمرد هناك من قبل، وهي كانت تنتظر هذه الايام للحصول على ما كانت قد وعدت به.
واعتبر الوزير علي كرتي ان حل الخلاف المتعلق بمنطقة ابيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب يكمن في العودة الى الاتفاق الخاص بهذه المنطقة والذي يعطي جميع سكانِها حق المشاركة في الاستفتاء.
MKH-11-06:50