أفاد مراسل العالم في بغداد بان قادة الكتل البرلمانية العراقية اتفقوا على التجديد لكل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طالباني لولاية ثانية، فيما ستؤول رئاسة مجلس النواب للقائمة العراقية.
واضاف مراسل العالم نقلا عن نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، ان جلسة التشريعي ستعقد اليوم على ان يسبقها اجتماع لكتلة العراقية لتحديد مرشحها لرئاسة مجلس النواب.
وقبيل الجلسة الثالثة، عقد التحالف الوطني العراقي اجتماعا في العاصمة بغداد، حيث أكد خلاله رئيس الوزراء نوري المالكي انعقاد جلسة البرلمان يوم الخميس.
وشدد المالكي على "التحدي والصلابة والاصرار على ان لا نسمح لمثالب الفتنة والمؤامرة ان تعود مرة اخرى وتصادر كل ما تم انجازه ببركة دماء شهدائنا وفي طليعتهم الصدرين الاول والثاني والاف الشهداء الابرار".
ويشير بذلك الى الشهيدين محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر اللذين قتلهما النظام البائد العامين 1980 و 1999 على التوالي.
واضاف "هذه ليست المحطة الاخيرة كما انها ليست الضربة الاخيرة التي نضرب فيها خيوط المؤامرة التي كادت ان تنجح من خلال ما تمت حياكته عبر اشهر سبقت الانتخابات وجاءت بما جاءت به".
وتابع المالكي "لكن هناك مجموعة امور لمن يريد ان يتصدى للمهام والمسؤوليات لا بد ان يتصف بها غدا في مجلس النواب ستكون البداية تاسيس الدولة العراقية وليس تشيكل الحكومة فقط لانها ستتشكل على اسس تستكمل تلك التي قطعنا بها الشوط".
وقال ان "مجلس النواب هو الماكينة التي تحرك عجلة الدولة والاختلافات في وجهات النظر لن تنتهي وستبقى موجودة فهذه مسألة طبيعية والحياة قائمة على هذا, لكن يجب ان نعلم انه عندما نختلف فيما بيننا فاننا جميعا في مركب واحد والاختلاف اذا لم يدر بعقلية واخلاقية مسؤولة فستتوسع الدائرة ويتحول الى صراع".