زوجة الرمحي تؤكد ان قوات الاحتلال خطفت زوجها دون اي مذكرة اعتقال
الأربعاء ١٠ نوفمبر ٢٠١٠
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
قالت زوجة أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني عن حرکة حماس محمود الرمحي ان قوات الاحتلال الاسرائيلي خطفت زوجها في البيرة قرب رام الله دون اي مذكرة اعتقال.وقالت زوجة الرمحي في تصريح للعالم الاربعاء ان قوات الاحتلال الاسرائيلي حاصرت منزل الرمحي واقتادته الى جهة مجهولة.واضافت زوجة الرمحي بان عملية الاختطاف تمت في دقائق معدودة وكان المقصد شخص الرمحي لان قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد المداهمة لم تقم حتى بعملية تفتيش للمنزل .وصرحت ان قوات الاحتلال اقتحمت المنزل في الساعة الثالثة والنصف من صباح الاربعاء وطلبت محمود الرمحي شخصيا وسحبوه من البيت.
قالت زوجة أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني عن حرکة حماس محمود الرمحي ان قوات الاحتلال الاسرائيلي خطفت زوجها في البيرة قرب رام الله دون اي مذكرة اعتقال.
وقالت زوجة الرمحي في تصريح للعالم الاربعاء ان قوات الاحتلال الاسرائيلي حاصرت منزل الرمحي واقتادته الى جهة مجهولة.
واضافت زوجة الرمحي بان عملية الاختطاف تمت في دقائق معدودة وكان المقصد شخص الرمحي لان قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد المداهمة لم تقم حتى بعملية تفتيش للمنزل .
وصرحت ان قوات الاحتلال اقتحمت المنزل في الساعة الثالثة والنصف من صباح الاربعاء وطلبت محمود الرمحي شخصيا وسحبوه من البيت.
وکان الرمحي قد أكد لقناة العالم قبل ساعات من اعتقاله أن حكومة الاحتلال ستتدخل لإفشال جهود المصالحة الفلسطينية.
واعتبر عضو المجلس التشريعي لحركة حماس عمر عبد الرازق في تصريح للعالم ان اعتقال الرمحي يشكل "رسالة اسرائيلية ومقدمة لتخريب النظام السياسي الفلسطيني في حال توصلت حركة حماس لتحقيق المصالحة مع حركة فتح".
واضاف عبد الرازق" لا يوجد اي مبرر يستدعي اعتقال الرمحي الا لهدف اسرائيل وهو تخريب المصالحة".
واكدت كتلة التغير والاصلاح البرلمانية التابعة لحماس في بيان ان "اعتقال النائب الرمحي يأتي في اطار سياسة الاحتلال المستمرة في محاربة الديمقراطية والتنكر لنتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي شهد على نزاهتها كل العالم واعترف بنتائجها , وتؤكد على افلاس الاحتلال الكبير وعودته الى سياسة الفشل والتي لن تفلح في انتزاع التنازلات والمواقف".
واكد البيان "ان اعادة اعتقال النائب الرمحي هو جريمة صهيونية منظمة تعبر عن روح الارهاب الصهيوني وتشكل نسفا للقوانين الدولية وهي دليل على افلاس الاحتلال عبر استنساخ سياسة الفشل امام الارادة الصلبة للنواب وتمسكهم بخيارات شعبهم".
وفي بيان ثان صدر في دمشق حيث مقر المكتب السياسي لحماس, دانت الحركة بشدة اعتقال الرمحي معتبرة ذلك "جريمة تسعى الى اقصاء وتغييب دور كل من يدعو الى حماية واسترداد الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية"
وحملت الحركة في البيان "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة"الرمحي مطالبة "بالافراج الفوري" عنه.
وتنظر تل ابيب الى المصالحة الفلسطينية بانها خطر محدق وعليه كانت تصريحات قادة الاحتلال الاسرائيلي بانهم سيفشلون المصالحة بالقوة اذا لزم الامر وبالنسبة للكيان الاسرائيلي الاعوام الثلاثة الماضية كانت الافضل بالنسبة له فحالة التشرذم الفلسطينية سمحت للاحتلال بتدمير قطاع غزة والاستئثار بالضفة الغربية من خلال الاستيطان والتهويد دون ان يكون هناك ردة فعل حقيقية.
وقال احمد عساف المتحدث باسم حركة فتح في تصريح للعالم ان اسرائيل هي اكبر جهة مستفيدة من الانقسام الفلسطيني وبالتالي هي معنية بافشال جهود المصالحة.
وكان الرمحي اعتقل سابقا لدى الجيش الاسرائيلي ضمن حملة الاعتقالات التي استهدفت نواب حركة حماس اثر اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في اواسط العام 2006 واطلق سراحه قبل حوالي العام.