أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء ان تركيا لن تعيد علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي الى ما كانت عليه في السابق، ما لم يقدم هذا الكيان اعتذارا على الهجوم على السفينة التركية التي كانت تحمل مساعدات انسانية لقطاع غزة.
واكد اردوغان بالتركية لتلفزيون "فرانس 24" طبقا لترجمة التلفزيون الذي يبث برامجه من باريس "اسرائيل ستعتذر. واسرائيل ستدفع التعويضات. وبعد ذلك يمكن أن نبدأ التفاوض".
وتدهورت العلاقات بين تركيا والكيان الاسرائيلي في ايار/مايو من عام 2010 بعد العدوان الاسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية التي كانت تنقل مساعدات الى قطاع غزة المحاصر في اطار "اسطول الحرية"،ما ادى الى استشهاد تسعة متضامنين اتراك.
وقال اردوغان "اقول بصراحة ان اسرائيل هي المسؤولة عن حالة العلاقات الثنائية حاليا بيننا، ويجب الا يفسر الامر بغير ذلك".
وتابع اردوغان "كيف يمكن ان نسامح هجوما من الجو ومن البحر ضد سفينة تبحر رافعة العلم التركي وتحمل مسافرين من كافة انحاء العالم كانوا يرغبون في مساعدة أناسا اخرين".
واضاف "اعتبر انه من الوحشي التصرف بهذه الطريقة في المياه الدولية. ولا يوجد تفسير اخر لذلك".
وتابع "هل عثروا على اية اسلحة؟ لا. وهم هاجموا هؤلاء الناس العزل من الجو ومن البحر ولذلك لا يوجد اي مبرر مطلقا لمثل هذا التصرف".