الاحتلال الاسرائيلي يعتقل احد قادة حماس بالضفة الغربية
الأربعاء ١٠ نوفمبر ٢٠١٠
١٠:١٠ بتوقيت غرينتش
إعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية القيادي في حركة حماس وامين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي من منزله الكائن في مدينة البيرة في الضفة الغربية، حسبما ما اعلنت الحركة.وكان الرمحي اعتقل سابقا لدى جيش الاحتلال ضمن حملة الاعتقالات التي استهدفت نواب حركة حماس اواسط العام 2006 واطلق سراحه قبل حوالي العام.واعتبر عضو المجلس التشريعي لحركة حماس عمر عبد الرازق في تصريح، ان اعتقال الرمحي يشكل "رسالة اسرائيلة ومقدمة لتخريب النظام السياسي الفلسطيني في حال توصلت حركة حماس لتحقيق المصالحة مع حركة فتح".
إعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية القيادي في حركة حماس وامين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي من منزله الكائن في مدينة البيرة في الضفة الغربية، حسبما ما اعلنت الحركة.
وكان الرمحي اعتقل سابقا لدى جيش الاحتلال ضمن حملة الاعتقالات التي استهدفت نواب حركة حماس اواسط العام 2006 واطلق سراحه قبل حوالي العام.
واعتبر عضو المجلس التشريعي لحركة حماس عمر عبد الرازق في تصريح، ان اعتقال الرمحي يشكل "رسالة اسرائيلة ومقدمة لتخريب النظام السياسي الفلسطيني في حال توصلت حركة حماس لتحقيق المصالحة مع حركة فتح".
واضاف عبد الرازق" لا يوجد اي مبرر يستدعي اعتقال الرمحي الا لهدف اسرائيل (..) تخريب المصالحة".
واكد جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتقال الرمحي مكتفيا بتبرير ذلك ب "انشطته في صفوف حماس".
واكدت كتلة التغير والاصلاح البرلمانية التابعة لحماس في بيان ان "قوات الاحتلال الاسرائيلي اقدمت على اختطاف النائب محمود الرمحي امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني بعد مداهمة منزله في مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة".
واضاف البيان ان "اعتقال النائب الرمحي يأتي في اطار سياسة الاحتلال المستمرة في محاربة الديمقراطية والتنكر لنتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي شهدت على نزاهتها كل العالم واعترف بنتائجها , وتؤكد على افلاس الاحتلال الكبير وعودته الى سياسة الفشل والتي لن تفلح في انتزاع التنازلات والمواقف".
واكد البيان "ان اعادة اعتقال النائب الرمحي هو جريمة صهيونية منظمة تعبر عن روح الارهاب الصهيوني وتشكل نسفا للقوانين الدولية وهي دليل على افلاس الاحتلال عبر استنساخ سياسة الفشل امام الارادة الصلبة للنواب وتمسكهم بخيارات شعبهم".
وفي بيان ثان صدر في دمشق حيث مقر المكتب السياسي لحماس، دانت الحركة "بشدة" اعتقال الرمحي معتبرة ذلك "جريمة تسعى الى اقصاء وتغييب دور كل من يدعو الى حماية واسترداد الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية".
وحملت الحركة في البيان "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة"الرمحي مطالبة "بالافراج الفوري" عنه.