عاجل:

هذا السر وراء بقّ بن جاسم بحصة التآمر ضد سورية على الملأ..

السبت ٠٤ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
هذا السر وراء بقّ بن جاسم بحصة التآمر ضد سورية على الملأ.. اثارات تهديدات رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بكشف المستور، حفيظة جميع الدول المتامرة على قطر وذلك خلال مقابلة مع قناة "بي بي سي" البريطانية. وكان لهذه المقابلة دلالات عدة منها .

العالم - مقالات
الأولى : أن “حمد بن جبر” بق البحصة من على أهم منبر إعلامي أوروبي موجه إلى العرب BBC البريطانية؟!.

الثانية: يأتي فعله (الحسن) الذي يراد له أن يكون بمثابة صحوة ضمير (قطرية) في الوقت الذي فيه صار أمرا واقعا:

-وصول الخصومة القطرية والدول الأربع، التي يقودها (المايسترو) السعودي، إلى مفرق طرق خطير، فإما الحرب، التي رفعت “أميركا” وتيرة الإعتراض عليها بشدة، وإشارتها إلى أن قاعدة "العيديد" الأميركية لا تزال صلاحيتها غير محدودة.

– انتصار سورية، بعد انحسار سيطرة الإرهاب في سورية على الأرض إلى أقل من 8% .

إضاءة:
التبني الإعلامي الأوروبي- عبر بريطانيا حصرا- لمجريات نشر الفضيحة، ربما سيقود أو يقود إلى ثلاثة أمور:

الأول: هو تبرئة الساحة الأوروبية من كثير من آثام الحرب على سورية، وحصرها بأميركا وحلفائها في المنطقة.

الثاني: التمهيد لفتح خطوط التواصل السياسي المكشوف مع سورية، بغية المشاركة في عملية إعمار سورية، مع ما يحقق ذلك من أرباح للشركات الأوروبية؟!.

الثالث: التأكيد غير المباشر على الموقف الأوروبي من الاتفاق النووي الإيراني، وجدية ما تذهب إليه أوروبا في تمييز سياستها عن سياسة أميركا بخسائر يمكن أن تحملها، وتلافيها، مهما كانت أخطار دعوات تفكك الأقاليم الأوروبية عن أمهاتها محتملة، كما حصل مؤخرا في إسبانيا، حبة المسبحة الأولى التي قد تكرّ؟!.

* ليس أمرا عاديا ما ذهب إليه حمد بن جبر! ففيه مخاطر جمة على أمنه الشخصي وأمن حلفاء أميركا في حال استيقظ ضمير شعوب هؤلاء الحلفاء؟!.

* ماذا عن دنيا العرب من غير حلفاء أميركا المتآمرين على سورية؟.

من أهم هؤلاء تأتي جمهورية مصر العربية، ومن ثم الجزائر: أليس تتيح عملية بق بحصة (ابن جبر) القطري لهاتين الدولتين المركزينين فرصة ما بعدها فرصة، وهي ألا تستحيا من الحق وتعلنا رجوعهما، كفضيلة، عن مقاطعة سورية سياسيا واقتصاديا وغير ذلك، طالما ثبت من داخل بيت هؤلاء( الجامعة العربية) أن عزل سورية كان مؤامرة ما بعدها مؤامرة… أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ حتى يكون إصرار هاتان الدولتان على مقاطعة سورية أمرا لا يمكن تفسيره بعد الآن، سيما والإرهاب يضرب في مصر، ويتغلغل في الجزائر؟.

– الأردن يسعى جهده الآن لإعادة ترتيب أوراقه مع سورية، برغم من كونه، وعلى أقل تقدير، العضو الخامس الفعال في قضية التآمر على سورية . وهاهو سيوفد (بحسب موقع عمون) ممثلا للملك برسالة إلى الرئيس بشار الأسد، أقل ما نتوقع أن يكون فيها هو “عبارة اعتذار” مكتوبة، مثلما كانت عبارة والده الملك حسين منطوقة وعلى الهواء مباشرة في القرن الماضي عندما ثبت تورط الأردن في دعم حركة الإخوان المسلمين الدموية ضد الحكومة السورية في النصف الثاني من ذلك لقرن بعد توقيع اتفاق كامب ديفيد بين مصر و (إسرائيل) عام 1979م . علينا أن نذكر أن لبريطانيا (الأوروبية) تأثيرا كبيرا على الأردن لأسباب تاريخية معروفة.

– لبنان المتآمر ببعضه على سورية: وقع رئيس حكومته “سعد الحريري” الممثل لذلك البعض، مرسوم تعيين سفير له إلى دمشق، سيباشر أعماله فيها في وقت قريب؟!.

* بحصة حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني القطرية، ستفتح آفاقا إلى سورية، كما ستغلق أخرى، فهل سيعتدل مزاج من لم يتآمر على سورية من الدول العربية، برغم عدم حاجة سورية الكبيرة والحيوية إلى هؤلاء، (قبل أن تسبقهم إلى ذلك دول أجنبية) فتكون تلك الدول سباقة في التواصل الصادق بدون حجب، أو ذرائع، أو فلتبق مستمرة تلك الدول أسيرة شبهة التبعية لغيرها من دول أجنبية أو عربية؟!.

علي الدربولي / رأي اليوم

109-1

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:أود أن أقول لشعبنا العزيز: أنا أيضًا، بصفتي جنديًا إيرانيًا، أقف أمامكم وأحييكم، التاريخ أيضًا سيقف احترامًا لكم، والأجيال القادمة ستتذكر عظمتكم أكثر مما نتذكر اليوم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الخدمة للوطن لا تعرف قيودًا؛ رجال ونساء، أطفال وشباب، الجميع يمكن أن يكونوا جنودًا للوطن، أغلب هؤلاء الجنود، في هذه الليلة، هن سيدات إيرانيات عزيزات وشجاعات، وجزء آخر منهم هم من الشباب والأطفال الإيرانيين


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الشعب الإيراني، بحضوره وصموده، منح القوات المسلحة الدافع والأمل، وأفشل مشروع الفوضى الذي زرعه العدو، وعزز دعم الشعب للمسؤولين في البلاد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران