عاجل:

بوش الاب وباربارا يصفان ابنهما بـ "اول رئيس يهودي لاميركا"

الأربعاء ١٠ نوفمبر ٢٠١٠
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
اول رئيس يهودي " بهذه العبارة البسيطة والواضحة وصف جورج بوش الاب وباربارا بوش ابنهم بوش الابن.

اول رئيس يهودي " بهذه العبارة البسيطة والواضحة وصف جورج بوش الاب وباربارا بوش ابنهم بوش الابن.

وقال جورج بوش الابن في مذكراته الناطقة "المسجلة " التي نشرت يوم الثلاثاء في الولايات المتحدة: "فور انتهائي من القاء الخطاب في ساحة الورود التابعه للبيت الابيض حيث اعلنت نيتي ودعمي اقامة دولة فلسطينية اتصلت بي والدتي "باربارا" وقالت "اها ، كيف يشعر اول رئيس يهودي؟".

ونقلا عن موقع "وطن" الثلاثاء، فان هذه العبارة تعكس جانبا بسيطا من المشاعر الحقيقية والمزاج العام السائد في اوساط عائلة بوش بسبب دعمه المفرط وغير المشروط لكيان الاحتلال الاسرائيلي ووقوفه الى جانبه بشكل تلقائي ما استدعى مناداته من قبل والديه "باول رئيس يهودي" وفقا لما جاء في صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية التي اقتبست بعض ما جاء في مذكرات الرئيس جورج بوش.

في غضون ذلك، تناولت صحيفة واشنطن بوست مقتطفات من كتاب جوليان زيلزير "رئاسة جورج دبليو بوش: تقييم تاريخي أولي"، ولخصت خمس أساطير أحاطت بجورج بوش وأصبحت علامات يعرف بها.

- جورج دبليو بوش كان راعي بقر قليل الاطلاع.

تقول الصحيفة إن جورج بوش اعتمد في حملتيه الانتخابيتين عامي 2000 و 2004 على تسويق نفسه كشخص بسيط من عامة الشعب، يمكن للمرء التواصل معه، بل وحتى الجلوس وإياه إلى طاولة واحدة لتناول الطعام والشراب.

إلا أن أسلوب بوش في تقديم نفسه على أنه ابن الشارع البسيط عاد عليه بآثار عكسية بعد أن ضربت المآسي الناتجة عن المشاكل العالمية والداخلية شعبيته بدءا من الحرب على العراق وإلى إعصار كاترينا، حيث أدت المحن التي مر بها الشعب الأميركي خلال فترة رئاسة بوش إلى وضع أهليته وكفاءته موضع تساؤل.

- "المحافظ الرحيم" كان شعارا لأغراض انتخابية ليس إلا.

تقول الصحيفة إن الكثير من منتقدي بوش يعتقدون أن شعار "المحافظ الرحيم" الذي رفعه عام 2000 لم يكن سوى خدعة، حيث لم يصدق الليبراليون أبدا أن بوش كان صادقا في رغبته جعل الحزب الجمهوري حزبا متعدد الأعراق والطوائف، كما لم يصدقوا أنه اقتنع بالحاجة إلى التعامل مع المشاكل الاجتماعية الكامنة تحت الرماد.

ومن جهة أخرى، فإن استجابة إدارة بوش الفاشلة لإعصار كاترينا والسياسات المالية التي صممت لصالح الأغنياء بشكل غير عادل قد نسفت ادعاء بوش أنه سيكون رئيسا محافظا رحيما.

- وعد بوش ببناء دولة مؤسسات في كل من العراق وأفغانستان.

تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة بعد هجمات سبتمبر/أيلول، أخذت على نفسها عهدا بإطاحة نظم الدول المعادية مثل العراق وأفغانستان، وإحلال نظم موالية للديمقراطيات الغربية محلها.

أن حماس بوش لبناء دولة مؤسسات كان منذ البداية ذريعة لحشد الدعم للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الأميركي، كما أن صناع السياسة الخارجية في إدارة بوش كانوا يضعون مسألة تغيير النظم كأولى أولوياتهم، وليس إعادة بناء المجتمع المدني.

لقد ظهر ذلك جليا عندما حولت الولايات المتحدة القوات والموارد بسرعة من أفغانستان إلى العراق، وجاء ذلك مصحوبا بدعوات من وزير دفاع بوش دونالد رمسفيلد عام 2002 بأن على الأفغان تولي عمليات إعادة البناء بأنفسهم.

- ديك تشيني أدار البيت الأبيض خلال رئاسة بوش.

تقول الصحيفة إن عهد بوش قد شهد صدور عدد من الكتب الجيدة التي تدرس النفوذ الخفي لـديك تشيني نائب الرئيس. ولقد علمتنا تلك الكتب كيف يقوم ذلك الشخص المهم بتوسيع سلطاته التنفيذية ورسم ملامح السياسة الخارجية بالاعتماد على شبكة من المستشارين المخلصين. وطبقا لما ورد في الإفادات التي أوردتها الكتب المتعددة، يبدو أن بوش كان مجرد دمية بيد الحاكم الحقيقي تشيني المتواري في الظل.

إلا أن الصحيفة تورد أيضا ما يدحض هذا الافتراض، حيث يرى تيار آخر من الصحفيين مثل بوب وودوارد أن بوش كان محاطا بعدد من المستشارين المخلصين الذين لم يسمحوا للسلطة أن تخرج من دائرتهم.

- بوش ترك التيار المحافظ في حالة انهيار.

في ليلة الانتخابات عام 2008، بدا التيار المحافظ وكأنه في طريقه إلى الزوال وإلى الأبد، وعصر أوباما كان على وشك البدء.

إلا أن الأمور لم تجر بذلك الشكل، فقد نظم الجمهوريون أنفسهم في الكونغرس، وبدؤوا في تشكيل جماعات ضغط ناجحة مع المؤسسات المحافظة، مما أدى إلى بروز تيار حزب الشاي، حتى إن الاستطلاعات الأخيرة أظهرت أن الأميركيين -رغم تأييدهم للكثير من برامج الحكومة الحالية- فإنهم يكرهونها أكثر مما كانوا يكرهون حكومتهم قبل 10 سنوات.

كما برزت مجموعة منظمة من المانحين المحافظين الذين وفروا الدعم المادي للجمهوريين، مما أدى إلى فوزهم في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة في الولايات المتحدة، والتأكيد على أن التيار المحافظ ما زال بخير في أميركا، إلا أن الصحيفة تختتم مقالها بالقول إنه رغم كل التقدم الذي أحرزه المحافظون فإن التيار المحافظ اليوم يختلف قطعا عن التيار المحافظ الذي كان موجودا عام 2001 عندما تولى بوش الرئاسة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

نائب لبناني: من راهن على هزيمة المقاومة اكتشف أن رهانه خاسر ووهمي


الولائي: لم نطرح مطلباً شخصياً أو سياسياً في مباحثات تنظيم السلاح


الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار