وحسب المركز الفلسطيني للاعلام السبت كان بان كي مون قد بعث برسائل رسمية لحكومات البلدان المطلة على البحر الابيض المتوسط، التي سيشارك مواطنون منها في اسطول الحرية 2، والتي ستنطلق منها سفن محملة بالمساعدات الانسانية، طالبها فيها بـ"استغلال نفوذها لمنع تلك السفن من الابحار نحو غزة، لما قد تنطوي عليه من احتمالات للتصعيد الى صراع عنيف"، حسب زعمه.
وقالت الحملة، في تصريح صحفي : لم يكن الامين العام للامم المتحدة موفقا في النداء الذي وجهه للدول الاوروبية، فيما يتعلق بمنع اسطول الحرية، لا سيما وانه يمثل المنظمة الدولية ومجلس الامن الذي اصدر قرارين في عامي 2008 و2009 يطالبان بشكل واضح الاحتلال الاسرائيلي بانهاء الحصار المفروض على غزة.
واكدت الحملة على ان اسطول الحرية تحرك مدني انساني، وتابعت لا يوجد اي فقرة في القانون الدولي تدفعنا للصمت على حصار قطاع غزة، مذكرة بان كي مون بميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الداعيان لوقف الظلم والعدوان، ولافتة النظر الى ان القانون الدولي يعارض حصار الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، ويرفض ايضا استخدام العنف في مواجهة اساطيل مدنية.
واوضحت الحملة، ان اثنتي عشرة دولة اوروبية ستشارك بسفن تمتلكها بشكل منفرد او بشكل مشترك، في اسطول الحرية 2، المقرر انطلاقه في نهاية الشهر المقبل حزيران/ يونيو، مشددة على ضرورة قيام الامم المتحدة بتوفير حماية دولية للاسطول الذي سيكون على متنه مئات المتضامنين الدوليين، بدلا من الدعوة لوقفه.
وقالت ان السفن ستقل عددا من المشرعين واعضاء البرلمان الاوروبي، الى جانب المئات من النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، والمطالبين بانهاء الحصار الجائر المفروض على القطاع للسنة الخامسة على التوالي، مؤكدة على ان القائمين على الاسطول والمشاركين فيه عاقدون العزم على انجاز مهمتهم الانسانية.