تعز(العالم)-07/04/2011- اكد نائب يمني سقوط اوراق نظام الرئيس علي عبد الله صالح من يده، واعتبر ان الورقة الاخيرة هي القاعدة التي يحاول استجداء الغرب بها، لكنها ستسقط ايضا، نافيا ان تكون هناك خلافات كبيرة بين قوى الثورة في اليمن.
وقال عضو لجنة الحريات وحقوق الانسان في البرلمان اليمني شوقي القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان مسيرة جماهيرية قدر عدد المشاركين فيها بمئات الالاف جرت في مدينة تعز تعبيرا من قبل الشباب انهم صامدون امام محاولات بعض الدول العربية باتجاه بعض الحوار الذي يرفضونه باي شكل كان اذا لم يتضمن رحيل الرئيس علي عبد الله صالح.
واضاف القاضي: ان النظام يلعب ضمن سيناريوهات كثيرة كورقة اخيرة حيث ازف الرحيل، موضحا انه فشل في اللعب على ورقة القبائل والمشايخ لكن هؤلاء انضموا الى الشباب، وكذلك اراد ان يلعب على ورقة الجيش لكن الاخير انقسم والتحق غالبه بالشباب، كما انه فشل في استغلال ورقة صعدة لكن الحوثيين فطنوا لذلك وآزروا الثورة، كما اراد اللعب على ورقة الحراك الجنوبي لكنها سقطت ايضا.
واعتبر ان الورقة الاخيرة بيد النظام الان هي القاعدة التي لا تمثل من الحقيقة الا عشرة بالمئة لكن النظام يستجدي بها الولايات المتحدجة والغرب، لعلمه بمدى حرصهم على هذا الموضوع وما يعنيه لهم، مؤكدا ان القاعدة ستتوارى اذا ما ذهب النظام الذي جاء بها وسلحها ودعمها.
واشار القاضي الى ان اشكالات (خلافات) ظهرت في مواقف قوى الشباب والمعارضة لكن الشباب وباقي المكونات تجازوها، واقاموا مجالس تنسيقية ولجانا على كل الساحات في انسجام رائع بين كل المكونات، معتبرا ان ظهور بعض الخلافات الجزئية امر طبيعي وسيتجاوزها الشباب في ظل الاتفاق على الخطوط العريضة ومعالم المرحلة المقبلة وتحديد الخطوط الحمراء.
واشار عضو لجنة الحريات وحقوق الانسان في البرلمان اليمني شوقي القاضي الى ان النظام ضيق البلاد على المواطنين ما ارغمهم الى اللجوء الى الهجرة، حتى ان الاطفال لم يسلموا من ذلك، مشيرا الى ان احصاءات تهريب الاطفال وغيرهم من اليمنيين الى الخارج تشير الى ارتفاع بالغ فيها خلال السنوات الاربع الاخيرة بما يصل الى 50 الفا، ما يمثل كارثة انسانية.
MKH-7-00:45