غزة(العالم)-09/11/2010- ندد سياسيون فلسطينيون بتشريع كيان الاحتلال الاسرائيلي قانونا جديدا يحرم الاسير الفلسطيني من لقاء محاميه الا بعد عام من اسره، معتبرين انه خطوة اسرائيلية تأتي ضمن حملة تستهدف نضال الاسرى.
وقال الناطق باسم جمعية واعد عبد الله قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان القانون الاخطر في تاريخ الحركة الاسيرة هو ان يلتقي المحامي بعد عام كامل بالاسير، حيث يمكن ان يكون الاسير قد تعرض للتعذيب او حالات مرضية صعبة، فيما كان المحامي في الماضي يوثق هذه الحالات ويراسل بعض المنظمات الانسانية والحقوقية حولها.
الى ذلك، قال والد الاسير علي الصرافيتي انه طالب الاحتلال بان يسمح بلقاء المحامي بولده لكن الاحتلال لم يسمح بذلك الا بعد عام، ما يمثل هجمة عنصرية شرسة ضد الفلسطينيين.
من جهة ثانية، انطَلقَت حملة في غزة تحت عنوان "اكتب رسالة لأسير" ضمن فعاليات فلسطينية لتعزيز صمود المعتقلين في السجون الاسرائيلية.
وقال مسؤول الاعلام في لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية نشأت الوحيدي: ان الشعب الفلسطيني بصموده الاسطوري يتفاعل مع کل جهد يتم بذله من اجل نصرة قضية الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
هذا ودعت والدة الاسير عبد الله الكرد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع للتجاوب مع هذه الحملة لان فيها تشجيعا لروح الاسير الفلسطيني وترفع من معنوياته.
MKH-8-23:09