عمان(العالم)-09/11/2010- اتهم قيادي في جبهة العمل الاسلامي الاردنية حكومة بلاده بالسيطرة على السلطات في البلاد والحد من صلاحيات البرلمان، معتبرا ان مجلس النواب المقبل سيكون مجلسا شكليا وعلى شاكلة البرلمان السابق ولن يتمتع بالشرعية والمقبولية الشعبية، في اشارة منه الى مقاطعة الحركة الاسلامية للانتخابات المقبلة.
وقال رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الاسلامي علي ابو السكر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الحركة الاسلامية شاركت في العملية السياسية والانتخابات خلال الاعوام السبعة عشر الاخيرة، لكن ذلك لم يخدم عملية الاصلاح السياسي، بل استغلت الحكومات المتعاقبة هذه المشاركة الاسلامية لمزيد من التطاول على السلطة التشريعية والحد من نفوذها والسيطرة عليها، ما افضى الى نتائج سلبية لا تخدم الحركة الاسلامية ولا الحركة السياسية الحزبية في البلاد ولا تخدم الاردن بصورة عامة.
واضاف ابو السكر: ان مجلس النواب اصبح مؤسسة شكلية فاقدة لدورها الدستوري الذي تم انشاؤه من اجله، ولا يملك ارادته، بل ان سلطة واحدة تهيمن على كافة السلطات، ما دعا الحركة الاسلامية الى مقاطعة الانتخابات.
واعتبر انه ليس هنالك من حضور سياسي حقيقي في المجلس القادم بل انه سيكرر صورة المجلس السابق الذي تم حله قبل اوانه وفي منتصف عمره، الامر الذي لم يثر اسفا من قبل الشعب الاردني، ما يعني انه فقد مشروعيته وقبوله لدى الشارع، محذرا من ان البرلمان القادم سيكون على نفس الشاكلة.
واكد ابو السكر ان الحركة الاسلامية في الاردن هي كبرى الاحزاب السياسية الاردنية وهي صاحبة البرامج السياسية والوطنية والاصلاحية، وان مقاطعتها للبرلمان القادم يعني انه سوف لن يكون هناك برلمان حقيقي ممثلا للشارع الاردني، مطالبا بالسماح للشعب الاردني بانتخاب برلمان يمثله.
MKH-8-22:38