لندن (العالم)-24/07/2010- انتقدت منظمات حقوقية وهيئات داعمة للقضية الفلسطينية، خططا للحكومة البريطانية لعرقلة اصدار مذكرة اعتقال بحق مجرمي الحرب خاصة من قادة كيان الاحتلال الاسرائيلي اثناء زيارتهم الى لندن.
واعتبر هؤلاء هذه الخطط بانها تمهد لاستضافة مسؤولي كيان الاحتلال الاسرائيلي المتهمين بارتكاب جرائم حرب في عدوان غزة، محذرين من انه يخالف قواعد العدالة الدولية ويوحي بتحول بريطانيا الى ملاذ آمن لمرتكبي جرائم حرب.
وقالت مديرة قسم سياسات القانون الدولي في منظمة العفو الدولية ودني براون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: القضية ليست كون اسرائيل صديقة ام لا فهذا تسييس للموضوع، ولكن القضية هي انه، هل هناك ادلة دامغة تدينها بجرائم حرب، وحق الضحايا في ملاحقة مرتكبيها.
واضافت براون: الامر لا يتوقف على اسرائيل وما حدث في غزة فقط، بل سيطال مسؤولين اميركيين بخصوص قضايا تعذيب واخفاء قسري، ويجب الا تتدخل الحكومة ولا تعرقل سير العدالة.
من جانبها قالت مديرة حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في لندن سارة كولبورن: ان حكومتنا تقول انها تريد الحديث لاشخاص مثل تسيبي ليفيني، التي لعبت دورا حيويا في ارتكاب جرائم حرب في غزة.
واضافت كولبورن: يحب الا تتحدث حكومتنا مع ذوي التاريخ الملطخ، بل عليها ان تضغط حتى تنصاع اسرائيل للقوانين الدولية، ولا تغير الوضع ليتسنى لمرتكبي هذه الجرائم المجيء الى بريطانيا بحرية.
MKH-24-07:39