رفضت قيادات المعارضة المصرية يوم الاحد، مطالبات بعض القوى الوطنية بضرورة وجود مراقبة دولية على انتخابات مجلس الشعب المقرر إجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وذكر موقع "الوطن" ان هذا الرفض جاء على خلفية إعلان زعيم حزب "الغد" الليبرالي أيمن نور الاحد بأنه وجه دعوة من حزبه لمسؤولين من الاتحاد الأوروبي لزيارة مصر كي يتمكنوا من مراقبة الانتخابات عن قرب.
وتمسك رئيس حزب التجمع اليساري الوحدوي رفعت السعيد برفضه القاطع لفكرة المراقبة الدولية على أي انتخابات تجرى في مصر، وقال لـ"الوطن"، ان "الحكومة إذا قررت تزوير الانتخابات لن يردعها دولي أو غيره، ومصر ليست في حاجة لاستقدام أجانب كي ينظموا لها انتخاباتها".
وأضاف السعيد "المراقبة الدولية ليست منزهة عن الخطأ، فقد ثبت فشلها، وانحيازها لطرف دون آخر، في أكثر من تجربة".
وأشار "إلى أنه نستطيع أن نغير إلى الأفضل إذا خلصت النوايا، دون تدخل أجنبي".
من جانبه، وجه رئيس حزب "الغد" المنشق عن جبهة نور، موسى مصطفى موسى انتقادات للمطالبين بوجود رقابة دولية على الانتخابات، مؤكدا أنهم يسعون لإقحام القوى الأجنبية الموالين لها في الشؤون المصرية، وذلك لأغراض تخصهم.
وقال رئيس حزب الأحرار حلمي سالم "إن اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات كفيلة بوضع الأمور في نصابها دون اللجوء إلى كيانات خارجية".
وتواكب انتقاد المعارضة المصرية لفكرة الاستعانة بالمراقبة الأجنبية تحت أي مسمى، مع الرفض الذي أبداه رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور بأنه لن يسمح بأي كيانات خارجية، أو للسفارات الأجنبية العاملة لدى بلاده بمراقبة الانتخابات في مصر.