القاهرة (العالم) 08/11/2010- تباينت ردود الافعال حول اعلان المنسق العام للحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير عبدالرحمن يوسف عن العثور على اجهزة تنصت في مكتبه زرعت بواسطة الأمن المصري، اسهمت في إجهاض الكثير من فعاليات الحملة.
وقال يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الاحد: "من الاسباب التي دعتنا الى الاعلان عن هذا الموضوع انه في كثير من الاحيان كانت تجهض نشاطاتنا".
واشار المنسق العام للحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير الى انه تم زرع بعض المندسين داخل الحملة، بحكم ان الحملة تعتمد على العمل التطوعي ومفتوحة للجميع.
من جانبه، قال المنسق العام المساعد في حركة كفاية احمد الصياد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان هذا ليس بجديد على هذا النظام الاستبدادي الذي يحكم مصر منذ اكثر من 30 سنة، وان هذه الواقعة تكررت في حزب التجمع من قبل".
في المقابل، نفت الحكومة هذا الادعاء مؤكدة ان ما قاله عبدالرحمن يوسف ليس له اساس من الصحة، مشيرة الى ان ذلك مجرد استعراض اعلامي لكسب اصوات مؤيدة للبرادعي.
واوضح عضو مجلس الشورى عن الحزب الحاكم نبيل لوقا البباوي في تصريح خاص لقناة العالم "ان هذا وضع غريب جدا يشكك في القصة كلها، لانه حتى هذه اللحظة لم تبلغ النيابة"، مؤكدا ان كل ما يهم المنسق العام هو ان يقوم باستعراض اعلامي وحصل عليه.
Gh 8- 04:47