أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "ان اي قرار ظني لا يعتمد على نتائج التحقيق مع شهود الزور ومصنعيهم لا جدوى منه ولا نعترف به مهما كان ويكن".
وتساءل الشيخ قاسم خلال احتفال تأبيني يوم الاحد: "لماذا يخافون تحويل قضية شهود الزور الى المجلس العدلي وكأنها بعبع، ولماذا لا تريدون المجلس العدلي طالما تريدون الحقيقة وقد احيلت على المجلس العدلي قضايا مثل قضية الزيادين وهي جريمة شخصية".
وقال الشيخ قاسم: لنضع هذا الملف على التصويت في جلسة مجلس الوزراء ونقبل بالنتيجة . يقولون لا نقبل الا بالتوافق حول هذا الموضوع معكم. اقول لا لن نتوافق الا على مجلس عدلي".
واشار الشيخ قاسم الى انهم يريدون صدور القرار الظني قبل بت مسألة شهود الزور، مضيفا: لكن قضية شهود الزور هي المعبر الوحيد للقرار الظني. واي قرار ظني لا يعتمد نتائج التحقيق مع شهود الزور ومصنعيهم لا جدوى منه ولا نعترف به مهما كان ويكن".
وتابع: "غدا يتحدثون عن 500 ألف اتصال تم البحث بها ونعرف هؤلاء الذين يدعوننا للاستجابة للقرار الظني وبما لا يشير الى حزب الله، فهم يعلمون علم اليقين ان القرارالظني سوف يكون شوكة بخاصرة حزب الله لانهم يريدون إسقاطه بالمحكمة الدولية وليس بالدفاع عن العدالة".
وقال: "لقد سمعتم تصريحات بيللغريني الذي كان يرسل التقارير الخاصة للامم المتحدة ثم يكتشف بعد ساعات ان مسؤولين اسرائيليين يطالبونه بنقاط وردت في التحقيق".
واشار الشيخ قاسم الى ان "كل المحاكم الدولية هي باشراف (اسرائيل) وكل الاعمال باسم مجلس الأمن والامم المتحدة وكل التحقيقات لها ارشيف كامل عند اسرائيل ونسخة طبق الأصل عند الامم المتحدة".