كشفت تقارير إسرائيلية يوم الأحد ان الولايات المتحدة الاميركية بصدد تسليم الكيان الاسرائيلي قريبا قنابل ذكية متطورة.
يأتي ذلك في إطار الحرص الاميركي على تنمية قدرات الكيان الاسرائيلي العسكرية وضمان استمرار التفوق العسكري النوعي على كل دول المنطقة ضمن مقولة "الامن القومي الاسرائيلي اولاً" ودعم "اسرائيل" في اي عدوان تشنه كما حصل في عدوان تموز.
وتقول التقارير أن سلاح الجو الإسرائيلي سيتسلم قريباً من الولايات المتحدة الدفعة الأولى من قنابل ذكية دقيقة التوجيه من طراز "جي بي يو- 39"، بهدف زيادة قدرته على قصف الأهداف.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن الكيان الاسرائيلي سيكون أول جهة خارج الولايات المتحدة تتزود بهذا النوع من القنابل التي تنتجها شركة "بوينج".
من جانبها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الكونغرس الأميركي صادق عام 2008، على صفقة تزويد الاحتلال بألف قنبلة من هذا النوع بقيمة 77 مليون دولار.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن القنبلة الجديدة تحتوي على 22.7 كغم فقط من المواد المتفجرة، إلا أن قوتها تعادل وزن قنبلة عادية تحتوي 900 كغم من المتفجرات، ونظراً لأن طولها لا يتجاوز 1.75 متر، فإن أي طائرة حربية تستطيع حمل عدد أكبر من القنابل، ومن ثم يزيد عدد الأهداف التي تستطيع قصفها في طلعة واحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القنبلة سيجري التحكم في أهدافها من خلال النظام العالمي لتحديد المواقع (جي.بي.إس)، وأنه سيتم أيضاً تزويد القنبلة بموجه ليزر ليزيد من قدرتها على ضرب الأهداف المتحركة بدقة أكبر.
وأوضحت الاختبارات التي أجريت في الولايات المتحدة أن القنبلة قادرة على اختراق ما لا يقل عن 90 سنتيمتراً من الخرسانة المسلحة بالصلب، ويبلغ مدى قنبلة من هذا النوع أكثر من 110 كيلومترات ويمكن إطلاقها في أحوال جوية سيئ