اتهم النائب جمال زهران ورئيس كتلة المستقلين بالبرلمان المصري سلطات الامن المصرية بالتضييق عليه مع بدء حملة الانتخابية .
واوضح زهران امس الاحد ان الامن قام بتقطيع لافتاته الانتخابية ،وقال لو ثبت أي تلاعب فى النتيجة، لن اسكت وسألجأ إلى لجنة حقوق الإنسان الدولية والبرلمان الدولي، مشيرا إلى أن رفض الرقابة الدولية على الانتخابات تم ليخلو الجو للتزوير.
وقد اطلق حملته الدعائية بحضور بعض الرموز والشخصيات السياسية المصرية، من مقره الانتخابى بمنطقة بهتيم في محافظة القليوبية شمال القاهرة.
هذا وقد اغلق امس الاحد في مصر باب تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشعب، في وقت تقدم فيه الحزب الوطني الحاكم بقائمة مرشحيه في الساعات الأخيرة قبل انتهاء الأجل القانوني.
ومن جهته أعلن المعارض المصري رئيس ومؤسس حزب الغد أيمن نور عزمه إقامة مؤتمر حول الانتخابات في الفترة السابقة على يوم الاقتراع, لتسهيل دخول مسؤولين أوروبيين إلى القاهرة، لمتابعة الانتخابات المصرية عقب رفض الحكومة المصرية طلبا تقدم به الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات البرلمانية.
وحذر نور مما وصفه بتأثير إصرار الحكومة المصرية على رفض الرقابة الدولية على الانتخابات، قائلا إن "رفض الرقابة أو المتابعة الدولية للانتخابات من شأنه أن يؤدي إلى تشكيك دولي في نتائج هذه الانتخابات ومدى شرعية البرلمان".