اقفلت صناديق الاقتراع في ميانمار بعد إدلاء الناخبين باصواتهم في اول انتخابات تشريعية تشهدها البلاد منذ عشرين عاما، وتقاطعها أبرز احزاب المعارضة.
وقد بدأت عمليات فرز الاصوات في جميع المراكز الانتخابية. وكانت زعيمة حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية المعارضة /اونغ سان سوتشي/ التي تخضع للإقامة الجبرية قد أعلنت مقاطعتها للانتخابات، فيما تشارك احزاب موالية للنظام العسكري الحاكم.
وجرت عمليات الاقتراع وسط اجراءات امنية مشددة، واتهامات غربية للمجلس العسكري بتزوير الانتخابات.
وکان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية قد فاز بانتخابات عام 1990 بأغلبية ساحقة , لکن المجلس العسکري الذي يجلس على سدة الحکم في البلاد منذ عام 1962 منعه من تولي السلطة.
وحث الحزب أنصاره على عدم التصويت وتسببت الحملة التي تدعو الى عدم التصويت في حدوث انقسام بين قوى الديمقراطية.