شهدت مدينة تعز جنوبي اليمن مسيرة مليونية للتنديد بقتل المتظاهرين على ايدي البلطجية وقوات الامن، ولمطالبة الرئيس علي عبد الله صالح بالرحيل.
وحمل المشاركون في المسيرة محافظ تعز ومدير الامن في المدينة مسؤولية ما وصفوها بالمجازر التي ارتكبت بحق المتظاهرين.
كما رفع المشاركون في المسيرة لافتات ورددوا هتافات تطالب برحيل النظام.
وقال شهود عيان ان مئات المسلحين ومن يوصفون بالبلطجية انتشروا في المدينة بامر من بعض المشايخ الموالين للنظام للتصدي للمحتجين.
هذا وجددت قوى المعارضة وقادة الاحتجاجات رفضها لدعوة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى الحوار مع صالح.
وكان الرئيس الدوري لاحزاب اللقاء المشترك المعارض في اليمن ياسين سعيد نعمان، نفى في وقت سابق بدء او قبول اي حوار مع السلطات في بلاده برعاية مجلس التعاون.
وقال نعمان ان الحوار مع النظام اليمني لم يعد مجديا، وان الشعب حسم امره بضرورة الانتقال السلمي للسلطة.
واشار نعمان الى ان اللقاء المشترك لا يمثل الا طرفا واحدا من المعارضة التي يمثلها الشباب في الساحات.