التقى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في بغداد الاحد، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد ان عقد اجتماعا في اربيل مع رئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني معربا عن امله برؤية حكومة جديدة قريبا.
وقال اوغلو للصحافيين قبيل بدء اجتماعه مع بارزاني ورئيس حكومة منطقة كردستان برهم صالح ان زيارته "تاتي لمناقشة وتقديم استشارة لاربيل وبغداد في مسالة تشكيل الحكومة".
وتاتي زيارة اوغلو الى اربيل قبل يوم من اللقاء المزمع عقده لقادة الكتل السياسية لمناقشة مبادرة بارزاني.
واضاف الوزير التركي "نتمنى ان تشكل حكومة عراقية قريبا لانها ضرورية، ونحن دورنا استشارة وتقديم المساعدة في تشكيلها".
وكان بارزاني اطلق منتصف ايلول/سبتمبر مبادرة للتوصل الى اتفاق حول تشكيل الحكومة تركز على "التوافق الوطني وتوضيح مبدأ الشراكة وتقسيم المناصب وتقليل صلاحيات رئيس الوزراء".
واضاف اوغلو "لدينا اهتمام بمبادرة مسعود بارزاني".
وفي وقت لاحق، وصل اوغلو الى بغداد حيث التقى رئيس الوزراء نوري المالكي وصرح بان "استقرار العراق امر يهم تركيا والحكومة يشكلها العراقيون دون تدخل من اي كان" بحسب بيان حكومي.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اعلن في وقت سابق الاحد التوصل الى اتفاق بين الكتل السياسية "ينص على تجديد ولاية رئيس الجمهورية جلال طالباني فيما يحتفظ المالكي بموقعه لولاية ثانية".
واشار الدباغ الى ان "الاتفاق ينص على منح منصب رئيس مجلس النواب لقائمة العراقية برئاسة اياد علاوي وعليها تقديم مرشح لشغل المنصب".
وارجأ رئيس السن في البرلمان فؤاد معصوم، وهو من التحالف الكردستاني، جلسة للبرلمان كانت مقررة الاثنين، الى يوم الخميس بغية افساح المجال امام مبادرة بارزاني على ما يبدو.
وقد فازت في الانتخابات العراقية التي جرت قبل نحو ثمانية اشهر، كتلة العراقية (91 مقعدا)، ودولة القانون (89 مقعدا)، والائتلاف الوطني (70 مقعدا) والتحالف الكردستاني (30 مقعدا).