اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير السبت، ان لبنان لا يستطيع وقف تعاونه مع المحكمة الدولية، مؤكدا انه لا توجد طائفة مستهدفة بالقرار الظني، ولن يحدث شيء شديد الازعاج.
وقال كوشنير في مؤتمر صحفي عقده في قصر الصنوبر ببيروت: "اعرف ان البعض قلق، لذلك اتيت لاذكر لكم ان فرنسا تساند سير المحكمة، لانه لا يمكن ان يكون هناك افلات من العقاب في جريمة كهذه".
وتابع: "ليس هناك مجموعة معينة مستهدفة ولا اعرف ما سيتضمنه القرار الظني.. لا اعرف شيئا عنه، لكن العدالة الدولية هي هكذا دائما تتقدم ولا يمكن لاحد التاثير عليها".
وردا على اسئلة الصحفيين قال كوشنير: "لا اعرف ما سيؤول اليه التحقيق... لننتظر، ولا اعرف متى سيصدر القرار الظني واعتقد بانه يجب انتظاره بهدوء وسنرى بعدها ردات الفعل".
وغادر كوشنير لبنان مساء السبت عائدا الى بلاده منهيا زيارة استمرت يومين، التقى خلالها بمسؤولين لبنانيين وقادة سياسيين والبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير.
كما التقى كوشنير مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي الذي اعتبر ان التصريحات الفرنسية لا تساعد في الحفاظ على استقرار لبنان.
وأفاد بيان لحزب الله أن الموسوي عرض أمام کوشنير وجهة نظر الحزب حول مسألة التحقيق في اغتيال الحريري، حيث أکد أن الحزب "کان أکبر المتضررين من الجريمة خصوصا أن التداعيات التي أعقبتها شکلت نوعا من الحصار للمقاومة" بحسب البيان.
وقال الموسوي: ان "مسار التحقيق ومنذ البداية تعرض لانتهاکات خطيرة أخرجته عن مهنيته وموضوعيته".
وتابع: "ان اسرائيل کانت أکثر المستفيدين من عملية الاغتيال فقد تحققت لها الکثير من الأهداف، منها تردي العلاقات اللبنانية – السورية، والتوترات الداخلية بين المجموعات اللبنانية".
وفي 28 تشرين الاول/اكتوبر، دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى مقاطعة المحكمة الدولية، محذرا من ان اي تعاون معها سيعد "اعتداء" على حزب الله.