لندن (العالم) 07/11/2010- تظاهر الالاف من مختلف اطياف المجتمع البريطاني في لندن تنديدا بموجة اليمين المتطرف المتنامية في البلاد، وضد العنصرية والفاشية والاسلاموفوبيا وتزايد حوادث العنف ضد المسلمين.
وقال نائب رئيس اتحاد النقابات العمالية في بريطانيا هيو لانينغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "المسلمون يُهاجَمون في منازلهم ومساجدهم ونريد توفير الحماية لهم ولابد ان تتوقف الحكومة عن القاء اللوم على المهاجرين بسبب الازمة المالية".
واكد المشاركون أن التعددية الثقافية في المجتمع ضمان للامان والسلام الاجتماعي، واعتبروا أن التقاعس الحكومي للتصدي للتوجهات المتطرفة المعادية للاسلام والمسلمين من شأنه أن يفاقم المشكلة التي تهدد كل مكونات المجتمع البريطاني.
وقال مدير مركز الدراسات الاسلامية في جامعة اكسترا البريطانية روبرت لامبرت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "منذ عام 2001 رصدنا بداية زيادة العنف ضد المساجد والمسلمات اللاتي يرتدين الحجاب او النقاب وبعضهن تعرضن للعدوان الجسدي".
من جهته، اشار رئيس رابطة اتحدوا ضد الفاشية في بريطانيا ويمين بينيت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الى انه يجب التوحد مع الجالية المسلمة وان لا يسمح بعزلها، مضيفا ان "الهجمات تتجدد ضد المسلمين ولم تعالج ولابد من التصدي لها".
واكدت متظاهرة في تصريح للعالم، انها تشارك في هذه التظاهرة تضامنا مع الجالية المسلمة وانه يجب التصدي للصورة السلبية عن المسلمين خاصة في الاعلام البريطاني والاميركي.
Gh 7- 04:58