عاجل:

قريباً.. تل ابيب تتذوق صواريخ دمشق!

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
قريباً.. تل ابيب تتذوق صواريخ دمشق! لا اتكهن بطبيعتي بل أقرأ الأحداث جيداً، سوريا ستردّ قريباً على الجرأة الصهيونية التي غادرت المنطقية، فتكرار الهجمات بصواريخ إسرائيلية لن يمر مرور الكرام، وإن صبرت الشام طويلاً لتزاحم الأولويات لديها، فالجيش السوري يتغلب بذكاءه على عصابات الصهيونية، ولا يمكن ان تستفزّه إعتداءات طفولية لجرّه لحربٍ دولية.

العالم - مقالات وتحلیلات

لكن، إلى متى؟!

هذا هو السؤال الذي ستجيب عليه القوات المنتصرة على محاور الشر في سوريا، فما عادَ في هذا البلد قلق على تحقيق الحسم، وكل داعش ستطوي صفحاتها قريباً، ومعركة تصفية الحسابات ستبدأ قريباً، لكن هل تنتظر تل ابيب فعلاً مواجهة مع سوريا؟!

نعود قليلاً للتأريخ لنرى بماذا سيخبرنا، وفيه نرى إن تل أبيب غير صادقة فعلاً بتمنيها الحرب لسببين مهمين:

الأول: إنها لم تخض حرباً مباشرة منذ عام ٢٠٠٦ التي خسرت فيها امام شجاعة المقاومة الاسلامية في لبنان، وقتها تفاجئت مخططات الصهاينة بما لم يخططوا له!

الثاني: إن سوريا بجيشها وشعبها خاضت حرباً وصفت بالأقوى، وخرجت فيها منتصرة، على الرغم من كل الدعم العسكري الصهيوني والخليجي والأمريكي والتركي، التي تتلقاه الفصائل الأرهابية!

هنا نتسائل؛ هل يريد الخاسر مواجهة الرابح؟!

يقيناً يأتي الجواب بلا، فالكيان الغاصب لا يقوى على تحمل مواجهة محور المقاومة بكامله، ولو كان يستطيع؛ لما لجأ إلى الحروب بالوكالة في سوريا والعراق واليمن!

هذا لا يعني إن دمشق ستقدّر مشاعر نتنياهو الجبان! بل ستردّ قريباً لتثبت أمرين مهمين:

الأول: إن الحرب أنتهت في الداخل السوري، وإن على الجميع أحترام سيادة الجمهورية العربية السورية، رسائل ستبعثها صواريخ دمشق لأكثر من وجهة، وإن كانت ستضرب إسرائيل فقط!

الثاني: إن سوريا لم يضعفها الأرهاب لتتخلى عن محور المقاومة، بل ساهم الأرهاب في تعزيز وطنية شعبها وتماسكه، ليواجه خطورات تاريخية بلباس ٢٠١٨.

مالك عساف/ كاتب متخصص بالشؤون الدولية

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة