تبدا غدا الأحد في ميانمار أول انتخابات عامة بعد عقدين من الزمن سيطر فيها العسكر على الحكم.
ويرفض حزب الرابطة الوطنية المعارض المشاركة في التصويت بسبب قوانين جديدة تجبر الحزب على اسقاط عضوية زعيمته/ سو كي / حتى يكون مؤهلا لخوض الانتخابات.
ويتنافس ثلاثة آلاف وواحد وسبعون مرشحا على الف ومئة وتسعة وخمسين مقعدا في مجالس البرلمان الثلاثة.
ويتوقع أن يفوز حزب اتحاد التضامن والتنمية المؤيد للحكومة العسكرية بالنسبة الأكبر من المقاعد.
في غضون ذلك ، ذکرت تقارير أمس الجمعة ان النساء يشکلن أقل من أربعة في المئة من ال 3071 مرشحا الذين يتنافسون في الانتخابات العامة في ميانمار.
وتم استبعاد اشهر سياسية في ميانمار , زعيمة المعارضة اونج سان سو کي من الانتخابات .
وهى تقضي حکما بالاقامة الجبرية لمدة 18 شهرا من المقرر ان ينتهي في ال 13 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ووقتها قد يطلق سراحها أو لا.
وذکرت صحيفة "ميانمار تايمز" ان عددا قليلا من النساء هن اللواتي ترشحن لخوض الانتخابات التي تعد الأولى خلال عقدين.
ورغم ذلك تشغل المرأة مراکز قيادية في العديد من الأحزاب المشارکة في الانتخابات.
وتتزعم حزب (ميانمار) الديمقراطي ناي يي با سوي , ابنة رئيس الوزراء الأسبق با سوي. کما يتزعم حزب اتحاد ميانمار امرأة , وهي نان شوي کيار.
وقالت نان لصحيفة "ميانمار تايمز" :" عدد النساء المشترکات في انتخابات العام الجاري أفضل بکثير من عام 1990 وأعتقد انه خلال خمس سنوات سيکون هناك المزيد من المرشحات ".
والجدير بالذکر ان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو کي هو الذي فاز بالانتخابات التي جرت في ايار/مايو من عام 1990 .
وقضت سو کي وهي ابنة قائد استقلال ميانمار اونج سان 15 عاما من العشرين عاما الماضية قيد الاقامة الجبرية وفازت بجائزة نوبل للسلام عام 1991.
ورفض حزبها المشارکة في تصويت يوم غد الأحد بسبب قوانين جديدة تجبر الحزب على اسقاط عضوية "سو کي" کي يکون مؤهلا لخوض الانتخابات.
واشتکى المراقبون الغربيون من ان الانتخابات ليست حرة ولا نزيهة ولا شاملة.
ويعتقد على نطاق واسع ان حزب اتحاد التضامن والتنمية ذا التمويل الجيد والمؤيد للحکومة العسکرية سيفوز بالانتخابات وينتمي اليه مسئولون عسکريون وحکوميون سابقون .
وثاني أکبر الأحزاب هو حزب الوحدة الوطنية الذي على صلة بالحکم السابق بقيادة العسکري القوي ني وين الذي حکم ميانمار بين عامي 1962 و 1988 .
ودفع کل من هذه الأحزاب بأکثر من ألف مرشح للمنافسة على ال 1159 مقعدا في مجالس البرلمان الثلاثة في ميانمار.
وقالت "ميانمار تايمز" ان الحزبين ذوي الطابع العسکري لم يرشحا الا " عددا ضئيلا من النساء من بين أعضائهما".