أفرجت محكمة في البيرو امس الجمعة عن الاميركية لوري بيرنسون بعد أن قضت خمسة عشر عاما في السجن بتهمة التعاون مع المتمردين اليساريين.
ومنحت المحكمة إفراجا مشروطا لبيرنسون التي اعتقلت عام خمسة وتسعين وحكمت بالسجن عشرين عاما بتهمة الانتماء لحركة توباك امارو الثورية المناهضة للحكومة.
وكانت المحكمة قد أطلقت سراح بيرنسون في ايار/ مايو الماضي لكنها اعيدت الى السجن في آب اغسطس عندما أصدر قضاة أمرا باعتقالها مجددا لحين تحديد اقامتها في ليما خلال فترة الافراج المشروط.
وقال انيبال اباري محامي ان القرار سليم من الناحية القانونية. ومن المتوقع ان تغادر بيرنسون السجن خلال الاربع وعشرين ساعة المقبلة ولکن بشرط البقاء في ليما حتى انتهاء باقي فترة عقوبتها.
واعتقلت بيرنسون ابنة نيويورك التي درست في معهد ماساتشوستس للتکنولوجيا قبل انخراطها في قضايا العدالة الاجتماعية بامريکا اللاتينية في حافلة في بيرو عام 1995ووجهت لها تهمة الانتماء لحرکة توباك امارو الثورية المتمردة.
وقالت روزاريو فرنانديز وزيرة العدل خلال تعليقها على القرار: انه غير قانوني تماما: مشيرة إلى ان الحکومة ستستأنف الحکم.
وقالت ان القرار يمثل سابقة خطيرة ستساعد المتمردين المدانين على الخروج من سجنهم قبل انتهاء فترة عقوبتهم.
لکن وزير الخارجية خوسيه جارسيا بيلوندي قال : القرار القضائي ينبغي ان يحترم.; وأصدر والدا بيرينسون بيانا قالا فيه انهما يتوقعان الطعن في هذا القرار .
وأشار الرئيس الان جارسيا في وقت سابق الى انه يود إعادة بيرينسون الى الولايات المتحدة ولکن ذلك يتطلب تخفيف الحکم الصادر ضدها في قضية تموج بالجدل السياسي.
وکانت مسألة اطلاق سراحها مثيرة للشقاق في بيرو البلد الذي لا يزال يعاني من موجة عنف أودت بحياة نحو 70 ألف شخص.
وکانت حرکة توباك نشطة في الثمانينات والتسعينيات عندما کانت حرکة متمردة اکبر وهي حرکة الطريق المضيء تقاتل ايضا للاطاحة بالحکومة.
وفي بيان علني نادر اعتذرت بيرنسون علانية في اغسطس اب عن عملها مع الحرکة الشيوعية.