وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم السبت الى الهند، محطته الاولى ضمن جولة آسيوية تشمل اربع دول وتستغرق 10 ايام.
وقد نشرت الاجهزة الامنية الهندية الآلاف من عناصرها، اذ تواجه الزيارة اعتراضات من قبل بعض احزاب المعارضة.
وتوقعت مصادر البيت الابيض الاعلان عن عدة صفقات، من بينها عقود بمليارات الدولارات لتطوير القوات المسلحة الهندية.
وتشمل جولة اوباما التي تستثني باكستان كلا من اندونيسيا وكوريا الجنوبية واليابان، اضافة الى الهند.
ويرمي الرئيس الاميركي من خلال زيارته الى تاكيد دعمه لحلفائه في مواجهة تنامي قوة الصين الاقتصادية والعسكرية.
ويعول أوباما الذي فقد حزبه سيطرته على مجلس النواب لصالح الجمهوريين يوم الثلاثاء الماضي، على احتفاء کبير به في اسيا حيث يريد الزعماء قوة الولايات المتحدة للتصدي للصين على الرغم من أن بعض المراقبين يشککون فيما يمکن أن تحققه الزيارة نظرا للضغوط في الداخل.
وسيحضر اوباما في الهند اجتماعا مع مئات من رؤساء الشرکات الاميرکية والهندية، وسيعلن شراکة شاملة تشمل علاقات اقتصادية في اندونيسيا وسيحضر اجتماع قمة لمجموعة العشرين في سيول ويشارك في منتدى اقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي في يوکوهاما باليابان.
وقال أميتاب ماتو استاذ السياسة الدولية بجامعة جواهر لال نهرو في نيودلهي : سيکون أوباما مشغولا جدا بالشؤون الداخلية ولن نرى سياسة خارجية نشطة تحرز تقدما.
ويقول مساعدون للرئيس الأميرکي إن أوباما سيثير مسألة العملة الصينية اليوان خلال رحلته کما سيبحث مسألة التسلح النووي في کوريا الشمالية وسجل حقوق الإنسان في الصين عندما يلتقي بالرئيس الصيني في قمة العشرين.
ويقول مسؤولون أميرکيون إن بکين تبقي على سعر اليوان منخفضا أمام الدولار لدعم صادراتها على حساب الوظائف الأميرکية.
ويريد أوباما مضاعفة الصادرات الأميرکية خلال 5 سنوات وتعمل إدارته على إزالة العقبات أمام اتفاقية تجارة حرة بين الولايات المتحدة وکوريا الجنوبية بحلول موعد لقاء أوباما مع لي ميونج باك رئيس کوريا الجنوبية في سيول.
والفشل في ذلك قد يوجه إشارة سلبية عن مدى استعداد الولايات المتحدة لتدعيم التجارة بعد حملة انتخابية تميزت بأسلوب خطابي يميل إلى الحماية التجارية مستهدفا الصين ومراکز إسناد الأعمال في الخارج مثل الهند.