اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني، ان مصداقية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تواجه اليوم اختبارا حقيقيا لاثبات جدواه وكفاءته.
ووصف لاريجاني في كلمته بمستهل الجلسة العلنية للمجلس اليوم السبت، مناقشة ملف الخروقات والانتهاكات الاميركية لحقوق الإنسان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بانه يمثل إختبارا حقيقيا لهذا المجلس.
وأوضح لاريجاني: "لو أن مجلس حقوق الإنسان يأخذ بنظر الاعتبار بعض النقاط التي أشار اليها الشعب الايراني في مسيرات اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، ويتخذ القرارات بشأنها لكان ذلك مؤثرا في إصلاح سلوك اميركا الاستكباري".
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان قضايا من امثال تجاهل الحقوق الأساسية للمعتقلين وممارسة ابشع انواع التعذيب مع معتقلي غوانتانامو وأبوغريب بذريعة منح الأولوية لأمن اميركا وصولا الى الجرائم العديدة للجنود والقوات والشركات الامنية الاميركية خاصة في العراق وافغانستان والتعاون الاميركي الاجرامي مع الكيان الاسرائيلي وتورط وكالة المخابرات الاميركية في عمليات التجسس والانقلابات، تؤكد كلها وجود ملف كبير لنظام ظالم كثير الإدعاء.
واضاف لاريجاني: ان العالم يتوقع ان تقوم لجنة حقوق الانسان بواجبها بمعزل عن الضغوط من اجل الحفاظ على حيثيتها على اقل تقدير عندما تتابع هذا الملف الاسود لاميركا في مجلس حقوق الانسان.
وقال: على اميركا ان تتحمل مسؤولية الهجمات الارهابية التي تحدث في العراق وباكستان وافغانستان حيث تنشر عشرات الالاف من جنودها.
واكد لاريجاني: على زعماء الادارة الاميركية ان يعتبروا من نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة والتي جاءت نتيجة اجراءاتهم المزدوجة والخبيثة هذه، وقال: ان العالم لا يحتاج اليوم الى تصريحات منمقة وانما ينتبه الى اعمال وتصرفات حكامه.
كما أشاد رئيس البرلمان الايراني في جانب اخر من تصريحاته، بالمشاركة الجماهيرية الحاشدة في مسيرات يوم الطالب واليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي(4 تشرين الثاني/نوفمبر)، مؤكدا ان هذه المشاركة الواسعة ذات مغزى كبير وجديرة بالإشادة لأنها تزامنت مع مناقشة مجلس حقوق الإنسان لملف اميركا في مجال حقوق الإنسان.