دمشق (العالم): 6/11/2010- اكد نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة، بان اي عدوان اسرائيلي جديد على قطاع غزة سيواجه بمقاومة حقيقية من قبل الشعب الفلسطيني وستكون البؤر الاستيطانية الاسرائيلية تحت النار الفلسطينية ايضا.
وقال نخالة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة بشان كلمة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح: ان ما عناه الاخ الامين العام انه ليست غزة فقط التي ستكوى تحت نار اي عدوان اسرائيلي، فالعدو الاسرائيلي ومدنه ستتعرض ايضا للنار الفلسطينية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وسيجد العدو مقاومة حقيقية من الشعب الفلسطيني.
واعتبر خيار المفاوضات بانه خيار فاشل "لان الاساس الذي تعتمد عليه غير واضح وغير معلوم"، واضاف: ان ما نصت عليه اتفاقية اوسلو هو ان حدود فلسطين العام 48 هي (اسرائيل) وان المساحة المتبقية وهي الضفة الغربية وقطاع غزة هي اراض متنازع عليها مع (اسرائيل)، وعندما تبدأ المفاوضات سيتم اقتسام الشيء المتنازع عليه.
وتابع قائلا: ان نتيجة المفاوضات لن تتجاوز اقتسام الضفة الغربية بين السلطة الفلسطينية وبين (اسرائيل)، لان (اسرائيل) من غير الممكن في ظل موازين القوى المختلة لصالحها ان تجلي اكثر من نصف مليون مستوطن من اراضي الضفة الغربية، ولذلك نقول بان الاساس الذي قامت عليه المفاوضات اساس فاسد وفاشل وبالتالي هم يراوحون في نفس المكان ولن يجنوا اي نتيجة.
وحول الفرصة التي منحتها السلطة الفلسطينية للادارة الاميركية لدفع عملية التسوية الى الامام قال نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي: ان السلطة تحاول ان تذهب الى المجهول، فالولايات المتحدة غارقة في موضوع التسوية ومتورطة فيها وتتابعها بشكل مستمر ولصالح (اسرائيل).
واعتبر ان السلطة تهرب مرة اخرى الى الامام في اعطاء فرصة جديدة للولايات المتحدة "لان القاعدة التي تدعيها السلطة وتقول بها هي انه لا بديل عن المفاوضات الا بالمفاوضات"، وقال: لا جدوى، لا من الادارة الاميركية ولا من اسرائيل، لتقديم اي حلول جدية بما حتى يتناسب مع رؤية الذين يقودون المفاوضات لانه لا يوجد هنالك اي توازن في القوى.
انتهى // jm-05-22:39