اكد خطيب جمعة طهران المؤقت اية الله سيد احمد خاتمي ان زيارة قائد الثورة الاسلامية الى قم كشفت عن كذب العالم الاستكباري واتباعهم الحقراء في الداخل بشان ابتعاد الحوزة ومراجع الدين العظام عن النظام.
وقال اية الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة بطهران ان العالم الاستكباري وتيار الفتنة سعوا في الاشهر الـ 17 بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية ان يقولوا ان الحوزات العلمية ومراجع الدين العظام قد انفصلوا عن النظام والولاية في حين ان العالم شاهد صور لقاء مراجع الدين العظام وطلبة الحوزات العلمية بقائد الثورة.
واعتبر امام جمعة طهران المؤقت المراجع ورجال الدين بانهم مظهر عزة ورفعة واستقلال الشعب وانهم في الطليعة كلما هدد خطر ما الاسلام والنظام.
كما اشار الى الاعمال الارهابية في العراق وقال: ان وقوع 22 انفجارا في يوم واحد في هذا البلد ومقتل وجرح المئات من العراقيين يدل على ان هناك مؤامرة مدروسة قائلا: ان الشعب والمجموعات العراقية تتطلع الى حل مشاكل بلدهم واخراجه من الازمات الى شاطئ الامان لكن بعض بلدان المنطقة قلقة من هذا الامر ولا تريد الامن للعراق من اجل مصالحها.
من جانب اخر، ندد اية الله خاتمي بالشائعات المغرضة التي يبثها الاعداء لافشال خطة الاصلاح الاقتصادي في البلاد، مشيرا الى ان الاعداء يحاولون زرع الياس في نفوس المواطنين ويتحدثون دائما عن وجود ازمة اقتصادية في ايران في حين انه لو وقع واحد بالمائة مما حدث مؤخرا بفرنسا في ايران لكانت الابواق الاستعمارية تضخم ما حدث.
واشار الى انه حسب اخر الاحصائيات فان عدد المصارف التي اعلنت افلاسها في اميركا بلغ في العام الجاري 139 مصرفا ، موضحا ان الدول الغربية التي تدخلت في الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية في ايران العام الماضي تمر حاليا في ازمة اقتصادية خانقة.
واضاف اية الله خاتمي: مادامت اميركا تتمسك بنزعتها الاستكبارية فانها ستاخذ امنية التفاوض مع ايران الى القبر.