اعلنت الشرطة الافغانية اليوم الجمعة مقتل 10 مدنيين بتفجير حزام ناسف في سوق مزدحمة، مستهدفا رئيس مجلس ولاية فارياب شمالي افغانستان، ما ادى الى مقتل المدنيين العشرة واصابة 30 اخرين.
واوضح عبد الخليل اندرابي رئيس شرطة الولاية ان رجلا يرتدي حزاما ناسفا حاول الاقتراب من رحمة الله تركستاني رئيس مجلس الولاية في سوق منطقة خوجا سابز بوش في ولاية فارياب.
واضاف اندرابي ان تركستاني اصيب اصابة خطرة في الهجوم الذي نفذه فتي عمره 16 عاما .
من جهة اخرى، اعلنت قوات الناتو مقتل ثلاثة من جنودها لم تكشف جنسياتهم الخميس والجمعة في معارك خاضتها مع مسلحي طالبان جنوبي البلاد.
وبذلك يرتفع الى 619 عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا في 2010 الاشد دموية حتى قبل نهايتها على قوات الاحتلال الاجنبية في افغانستان منذ نهاية 2001.
وتعد هذه القوات اكثر من 150 الف جندي ثلثاهم من الاميركيين.
وكانت سنة 2009 التي شهدت مقتل 521 جنديا تعد وبفارق كبير عن السنوات التي سبقتها، الاشد دموية على القوات الاجنبية في افغانستان.