وقال الزياني من ابو ظبي ان الاتصالات لا تزال مستمرة مع كل الاطراف اليمنية لتحقيق التوافق حول الاجراءات الخاصة بتوقيع الاتفاق الذي تم التوصل اليه بموافقة ممثلي الحكومة اليمنية واحزاب اللقاء المشترك المعارض وشركائه.
واشار الى انه تم اضافة بعض الاسماء التي ستوقع على الاتفاق، واضاف: ان الخلاف حول اجراءات التوقيع على الاتفاق سيتم حله بالتشاور بين المجلس الوزاري لدول الخليج الفارسي والامانة العامة والاطراف اليمنية المعنية.
واعرب عن تفاؤله بامكان تحقيق هذا الهدف في القريب العاجل انطلاقا من ثقة دول المجلس بحرص كل الاطراف اليمنية ورغبتها الاكيدة في تغليب المصلحة العليا لليمن وشعبه العزيز على كل الاعتبارات الاخرى.
من جانبها، دعت المعارضة اليمنية دول مجلس التعاون الى ممارسة ضغوط على الرئيس علي عبد الله صالح لكي يقبل مبادرة المجلس لاخراج البلاد من الازمة السياسية .
وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد قحطان ندعو دول مجلس التعاون الى ممارسة الضغوط على الرئيس، واتخاذ الاجراءات الضرورية كافة لارغامه على توقيع الاتفاق.