اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس الخميس إن فرنسا والصين اتفقتا على بدء شراكة استراتيجية في الطاقة النووية السلمية.
واوضح ساركوزي خلال اجتماع مع نظيره الصيني هو جين تاو في باريس أن الشراكة تشمل التعاون في بناء المحطات النووية وإعادة تدوير الوقود والتنقيب في مناجم اليورانيوم، وبحث بيع منتجات تعاونهما إلى أطراف ثالثة.
وقال في كلمة بعد مراسم التوقيع في قصر الرئاسة الفرنسي: "قررنا العمل دون حدود بشأن تعاون استراتيجي في المجال النووي سيوسع كثيرا أفق النشاط النووي".
ويقوم الرئيس الصيني بزيارة إلى فرنسا تستغرق ثلاثة أيام وقع خلالها عدد من اتفاقات الاعمال التي تشمل علاقاتهما التجارية بصفقات قيمتها 20 مليار دولار واتفاقا بقيمة 3.5 مليار دولار مع شركة اريفا للطاقة لتقديم 20 ألف طن من اليورانيوم.
من جهته، أكد هوجينتاو تأييد بلاده لفرنسا فيما يتعلق برئاستها لقمة مجموعة العشرين المقررة في الثاني عشر من الشهر الجاري.
ودعا الزعيمان إلى إصلاحات واسعة في النظام المالي للحد من انعدام التوازن الاقتصادي العالمي.