اعرب الممثل السابق للامم المتحدة في افغانستان النروجي كاي ايدي الخميس عن تاييده فتح حوار بين السلطات الافغانية وحركة طالبان للتوصل الى حل سلمي لنزاع رأى انه يتعذر على اي من الطرفين الفوز فيه.
وقال ايدي في لقاء مع الصحافة الاجنبية في اوسلو بمناسبة صدور كتابه حول افغانستان، "هل طالبان مستعدة لهذا النوع من الحوار؟ اعتقد انهم مستعدون لكن لا يمكنني ان اكون واثقا من ذلك"، مشيرا الى ميل بهذا الاتجاه لدى دول التحالف التي تقود حربا في افغانستان منذ نهاية 2001.
واضاف "ينبغي سلوك هذه الطريق وقريبا جدا، فنحن نبدأ مرحلة من اربعة او خمسة اشهر (الشتاء الافغاني) تشهد تقلصا للنشاط العسكري مقارنة بالربيع او الصيف او مطلع الخريف، وينبغي اعتبارها باب" فرصة.
وتابع "لا يمكن ان يفوز الحلف الاطلسي بالحرب ولا طالبان. اننا بالتالي في طريق مسدود".
واقترح الدبلوماسي لانعاش الحوار اعتماد اجراءات لبناء الثقة على غرار فترات وقف اطلاق نار محدودة الزمان والمكان.
وقال "الطريقة الوحيدة لاحراز تقدم تكمن في عدم طرح اي شرط مسبق للجلوس (الى طاولة المفاوضات) لكن بعد ذلك يمكن الحديث عن الشروط المسبقة لابرام اتفاق".
وعلى اي اتفاق ان يتقيد بثلاثة خطوط حمراء من وجهة نظر الحكومة الافغانية، وهي بحسب قوله ان يقر عناصر طالبان ويحترموا الدستور الافغاني وعلى الاخص حقوق المرأة، وان يسلموا اسلحتهم وان يقطعوا علاقاتهم بالقاعدة.