بيروت(العالم)-04/11/2010- اكد المقرر العام للجنة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس، ان المعارضة اللبنانية لن تتراجع عن متابعة ملف شهود الزور حتى النهاية مهما كلف الامر، معتبرا انه يشكل مدخلا لحل كافة الملفات والقضايا العالقة في لبنان.
وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مقاطعة المعارضة لجلسة الحوار الوطني جاءت احتجاجا على تأخر بت الحكومة في ملف شهود الزور في قضية اغتيال الحريري، واحالته الى المجلس العدلي.
واعتبر الرواس ان المعارضة حريصة على الاستقرار في لبنان والوحدة الوطنية وترى ان ملف شهود الزور ملف شائك من الناحية الوطنية ويجب تحريكه من قبل البرلمان والحكومة ليأخذ المنحى القانوني.
واضاف، ان ملف شهود الزور كان سببا مباشرا في ادخال لبنان على مدى السنوات الخمس الماضية في سجالات وتجاذبات سياسية كادت تؤدي الى حرب اهلية في لبنان، ولابد من محاسبة شهود الزور الذين ضللوا التحقيق وادخلوا بذلك البلاد في حالة عدم الاستقرار، اخلت حتى باقتصاد البلاد.
واكد الرواس ان المعارضة تطالب اليوم بحل جذري لملف شهود الزور، وستتابعه حتى النهاية ولن تتراجع عنه مهما كلف الامر، مشددا على ان حل هذا الملف يشكل مدخلا لحل كافة الملفات الشائكة، بدأ من المحكمة الدولية والقرار الظني، وصولا الى كافة الملفات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد.
واشار الرواس الى ان المعارضة طرحت افكارا على المعارضة في سبيل اقرار هذا الملف في مجلس الوزراء او جلسات الحوار الوطني من اجل منع دخول البلاد في دائرة التجاذبات والخلاقات السياسية.
MKH-4-16:51