كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة الخميس، عن إتصالات جرت مؤخرا بين المستوى السياسي الإسرائيلي والأردني بغرض إعادة الثقة والعلاقات بين الطرفين والتي شهدت حالة من "القطيعة" التامة ووصلت الأمور الى حد أكدته المصادر" عدم وجود ثقة بين الجانبين".
وقالت المصادر في تصريحات لـ" وكالة قدس نت للأنباء": هناك إتصالات عالية المستوى جرت الأسبوع المنصرم ولا زالت بين الحكومتين الأردنية والإسرائيلية حيث بادر رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بإرسال مبعوث كبير إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء مسؤولين أردنيين مقربين من الملك عبد الله الثاني، لإعادة " المياه" الى مجاريها في العلاقات الدبلوماسية المتوقفة بين البلدين منذ أن غادر سفير الأردن لدى تل أبيب علي العايد في تموز/يوليو العام الماضي، ورفض الأردن إرسال سفير أخر، أو تعيين قائم بأعمال السفارة".
وأكدت المصادر" بأن الأردن وجهت تحذيراً لإسرائيل بأن التمادي في التعرض للمقدسات التي تقع تحت وصاية أردنية، ستعرض العلاقات الثنائية إلى حد النهاية، ونسف لإتفاقية السلام التي وقعها العاهل الراحل حسين بن طلال وسميت إتفاقية "وادي عرابة".
وأوضحت المصادر " السبب الرئيسي والمباشر وراء الرفض الاردني لتعيين سفير في تل أبيب يعود الى رفض الكيان الاسرائيلي التعاطي مع المطالب الأردنية بوقف كافة أعمال الإستيلاء على العقارات المقدسية، وكذلك سياسة إسرائيل في القدس".
من جانب آخر، أكدت مصادر أردنية رفيعة المستوى، بأن العلاقات الأردنية الإسرائيلية لن تعود كما كانت بالسابق، وذلك للممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس، وسياسة "الإستفزاز" التي تمارسها إسرائيل بحق أبناء القدس والمقدسات الإسلامية التي تخضع للرعاية الأردنية".
وقالت المصادر في تصريحات لـ" وكالة قدس نت للأنباء" الأردن بعث برسائل شديدة اللهجة لإسرائيل، بضرورة إنهاء ووقف الهجمة الشرسة التي تشنها إسرائيل ضد المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة، ولكنها لا زالت تصر على الإستمرار بهذه السياسة التي ستهدد العلاقات الدبلوماسية لخطر كبير".