نظَّم الإخوان المسلمون 13 مسيرةً ليليةً احتجاجيةً الاربعاء، جابت أرجاء شوارع الإسكندرية، وشارك فيها نحو 25 ألف متظاهر، وذلك في أول رد فعل من أهالي محافظة الإسكندرية على منع الأجهزة الأمنية تلقي أوراق مرشحي الجماعة بالمحافظة.
وافاد موقع "الاخوان المسلمون" اليوم الخميس، انه في دائرة مينا البصل، قاد النائب حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين مسيرةً حاشدةً، ضمت أكثر من 3 آلاف متظاهر، جابت شوارع منطقة القباري والورديان، وأكد- في كلمته- "أن القبضة الأمنية هي المتحكمة في العملية الانتخابية، وأن نواب الإخوان لن يستسلموا لتلك الألاعيب.
وردد المتظاهرون العديد من الهتافات وحملوا لافتات تدين التزوير والفساد وتطالب بالإصلاح في البلاد .
وفي دائرة المنتزه، تظاهر الآلاف من أنصار النائب مصطفى محمد مصطفى عضو الكتلة ونائب الدائرة ومرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 عن نفس الدائرة على مقعد العمال، وانطلقت المسيرة الضخمة من أمام مسجد الصالحين بشارع القاهرة، مرورًا بحي المنتزه، ووصولاً إلى شارع مسجد سيدي بشر؛ لتعلن رفضها للتعنت الواضح ضد مرشحي الجماعة، واعترضت المسيرة قوات الأمن الذي حاولوا منع استكمالها.
وشهدت المسيرة تواجد أعداد غفيرة من أهالي المنطقة المتضامنين والمؤيدين للإخوان، كأهالي شارع القاهرة، وشارع مسجد سيدي بشر وغيرها.
وفي دائرة باب شرق، التف الآلاف من أبناء الدائرة حول النائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة ومرشح الإخوان بالدائرة، وأكد النائب- في كلمته- استمرار هذه المسيرات الغاضبة، حتى يتمكن جميع المرشحين من تقديم أوراقهم، ويحصلوا على حقوقهم القانونية والدستورية، حتى إن استمر ذلك طوال أيام فتح باب الترشيح.
وطافت المسيرة التي حضرها علي بركات- مرشح الإخوان في انتخابات مجلس الشورى الماضية- بدءًا من مستشفى جمال عبد الناصر بشارع أبو قير مرورًا بميدان الإبراهيمية وصولاً بمنطقة سبورتنج، ثم كان الختام عند نفق كليوباترا.
وفي دائرة غربال، احتشد الآلاف من أبناء الدائرة في مقدمتهم طاهر عبد المحسن مرشح الإخوان بالدائرة مقعد "الفئات"؛ وانطلقت المسيرة من أشهر شوارع الدائرة شارع الإسكندراني ثم شارع شجرة الدر ثم شارع المهدي عباسي، وكانت نهاية المسيرة بشارع محسن.
وألقى طاهر كلمةً طالب فيها اللجنة العليا للانتخابات بالقيام بدورها وواجبها الوطني والدستوري في تمكينهم من تقديم أوراق ترشيحهم، وإزالة كل المعوقات التي وضعتها مديرية أمن إسكندرية أمامهم وأمام العشرات من المستقلين؛ لمنعهم من التقدم بأوراق ترشيحهم.
ولم يختلف المشهد كثيرًا في دائرة كرموز التي طاف فيها آلاف الإخوان في مقدمتهم نائب الدائرة محمود عطية الذي ندد في كلمته بالتعنت الحكومي المتمثل في منع مرشحي الجماعة من تقديم أوراقهم، والطوابير الأمنية المحتشدة أمام شبابك تقديم الأوراق لمنع النواب من تقديم أوراقهم، وأكد أن نزول الإخوان للانتخابات أتى لمكافحة فساد الحزب الوطني وأعضائه.
وانتقد عطية تحكم الداخلية في سير العملية الانتخابية، وطالب الأهالي بالوقوف بجانب الإخوان كالعادة لمزيدٍ من الإصلاح وللقضاء على الفساد.
وشهدت مناطق رأس التين وبحري وسيدي جابر وسموحة والعجمي والعامرية والدخيلة مسيراتٍ غاضبة ضمَّت الآلاف من المحتجين على سياسة الأجهزة الأمنية في التعنت ضد مرشحي الإخوان ومحاولة إقصائهم من الشارع السكندري، ولاقت كل هذه المسيرات تأييد واضح وتضامن ملحوظ مع مرشحي الإخوان بالإسكندرية.