كشف وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط الأربعاء، أن بلاده اقترحت على السودان إنشاء كونفدرالية بين الشمال والجنوب، باعتباره مخرجاً مناسباً لأزمة السودان المعقدة.
وقال أبو الغيط، في كلمة له أمام مجلس الشورى "الغرفة الثانية للبرلمان المصري"، "إن مصر طرحت خيار الكونفيدرالية على الأشقاء في السودان والذي يعني بقاء الشمال والجنوب في إطار دولتين لكل واحدة جيشها وسفارتها في الأخرى ضمن هذا الإطار العام".
وأضاف إن "البرنامج الذي طرحته مصر في هذا الإطار لا يقارن بما تطرحه أي دولة أخرى"، موضحا إن "السودانيين طلبوا إتاحة الوقت لهم لدراسة الخيار المصري، وإن كان لديهم بعض الحذر".
وقال الوزير المصري ان بلاده ترى ضرورة أن يجرى الاستفتاء على انفصال الجنوب عن الشمال في إطار وحدة السودان خاصة أن الشمال رأى أن المضي فيه، ثقة منه في تأييد الشعب في الجنوب لخيار الوحدة.
وكان زعيم الحزب الاتحادي السوداني محمد عثمان الميرغني اعرب عن تطلعه لاستمرار وحدة السودان وأن يصوت الجنوبيون في الاستفتاء المقرر في التاسع يناير/المقبل لصالح الوحدة.
وقال الميرغني عقب لقائه الاثنين مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى،" نتطلع ألا يحدث انفصال وأن تكون هناك كونفدرالية كما كنت أنادي وينادي الراحل الدكتور جون قرنق" مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان.
وبموجب اتفاق السلام الشامل الموقع في 2005 بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان سيجري استفتاء في 2011 حول استقلال الجنوب.
وكانت دراسة للمعهد الوطني الديمقراطي ومقره الولايات المتحدة، كشفت في وقت سابق أن الغالبية الساحقة من السودانيين الجنوبيين ستصوت لصالح قيام دولة مستقلة في الجنوب في الاستفتاء.