أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن التفجيرات التي استهدفت الثلاثاء المدنيين الابرياء في بغداد هدفها تعطيل العملية السياسية، ومنع تشكيل الحكومة.
وتعهد المالكي خلال تفقده الاربعاء جرحى التفجيرات بأن المعركة مع القتلة لن تتوقف.
وارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد الى 64 شخصا لقوا مصرعهم، و360 جريحا.
واكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية وقوع 16 انفجار، عشرة منها نفذت بسيارات مفخخة، والبقية استخدمت فيها أحزمة ناسفة استهدفت أحياء شعبية في العاصمة.
وكان أعنف انفجار قد وقع قرب مطعم في مدينة الكاظمية غربي بغداد، وآخر هز مدينة الصدر شرقي العاصمة.
وحذر رئيس الوزراء العراقي السابق وعضو التحالف الوطني ابراهيم الجعفري من الاهداف الكامنة وراء هذه التفجيرات، مطالبا بالاسراع بتشكيل الحكومة لقطع الطريق على الجهات المتربصة بالعراق.
وفي دمشق استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي.
وافاد مراسل قناة العالم أن الجانبين بحثا آخر المستجدات حول تشكيل الحكومة العراقية.
كما تم التأكيد على الاسراع في تشكيلها وضمها جميع اطياف الشعب العراقي.
وأكد الرئيس الأسد دعمه لكل ما يتوافق عليه العراقيون. كما اكد الجانبان وحدة العراق ورفض العنف والعمليات الارهابية.
من جهة ثانية دعا رئيس السن في مجلس النواب العراقي فؤاد معصوم الاربعاء الى عقد جلسة البرلمان العراقي يوم الاثنين المقبل.
كما دعا معصوم البرلمانيين العراقيين الى حضور الجلسة المرتقبة، التزاما بقرار المحكمة الاتحادية ، لانهاء الوضع القائم وتحديد مسؤوليات البرلمان في تشكيل الحكومة الجديدة.
ومن المقرر ان يتم خلال الجلسة انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه وفقا للمادة 55 من الدستور العراقي.