اعتبر رئيس غرفة ايران للتجارة والصناعة والمناجم محمد نهاونديان يوم الثلاثاء، ان البلدان الاسلامية تحتاج اليوم الى نهضة وتضامن ووحدة وان هذه النهضة والوحدة يمكنها اداء دور مهم في تنمية السياحة العلاجية.
واضاف نهاونديان في تصريحات ادلي بها خلال مراسم بدء اعمال المؤتمر الاول للسياحة العلاجية في البلدان الاسلامية باستضافة مدينة مشهد، شمال شرقي ايران، ان الدافع لاقامة هذا المؤتمر في هذه المدينة ارساء رابطة بين السلامة على الجانبين الجسمي والروحي وان الانسان لديه جانبان احدهما مادي والاخر معنوي ويحتاج لكليهما معا من اجل الرقي في مراتب التكامل الانساني.
وتابع: انه في العالم المعاصر اما ان يقوم المريض برحلة علاجية او الطبيب من اجل تقديم العلاج او ان تقوم البلدان الحائزة علي الامكانيات العلاجية المناسبة ببناء المستشفيات في البلدان الاقل نموا.
واعرب رئيس غرفة ايران للتجارة والصناعة والمناجم عن اسفه لان معظم مرضى البلدان الاسلامية يسافرون الى البلدان الاوروبية لتلقي العلاج فيما يشكل الاطباء والمرضى المسلمون الاغلبية في هذه البلدان.
واشار الى ان هناك اكثر من 50 بلدا مسلما في العالم وان كافة هذه البلدان بالنظر الى حيازتها النمو على مختلف الصعد ينبغي ان تجرب الوحدة والتضامن فيما بينها والتي لاتتحقق سوى بالتعاون والتعاضد.
واعتبر حيازة بنوك وشركات تامين ونقل ومواصلات مشتركة تؤدي الى تغيير مكانة البلدان الاسلامية لدى بلدان العالم الاخرى، وانه قد حان الوقت لكي يفكر المسلمون ببعضهم البعض ويبذلوا المساعي على صعيد تجربة النمو.
ولفت رئيس غرفة ايران للتجارة والصناعة والمناجم الى ان كلمة الشفاء وردت في القرآن الكريم اربع مرات ثلاث منها للسلامة الروحية وواحدة للسلامة الجسمية ما يؤكد مكانة السلامة والصحة في الفكر الاسلامي.
وبدأ المؤتمر الاول للسياحة العلاجية اعماله يوم الثلاثاء في مشهد ويستمر لغاية يوم غد الخميس.