اعلنت كل من حركتي حماس وفتح نيتهما عقد جلسة حوار جديدة بدمشق في التاسع من الشهر الجاري، وذلك لمتابعة المحادثات المتعلقة بملف المصالحة الفلسطينية.
وعقب اعلانه الموعد الجديد، عبر القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان عن امله في تحقيق المصالحة على اساس الثوابت الوطنية والشراكة السياسية.
ومن المقرر ان تناقش الجلسة المرتقبة الملف الامني وبعض النقاط العالقة ليتم الانتقال بعد ذلك الى توقيع الورقة المصرية في القاهرة.
وعبر رضوان عن امله في "تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية على اساس الثوابت الوطنية والشراكة السياسية".
في هذا الوقت اعتقلت اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية تسعة من اعضاء حركة حماس في منطقة غور الاردن بالضفة الغربية دون ان تذكر اي تفاصيل عن اسباب الاعتقال.
وكان عزام الاحمد مسؤول ملف الحوار في حركة فتح اعلن في تصريح بثته وكالة وفا الرسمية ان "حركتي فتح وحماس اتفقتا على تحديد الثلاثاء المقبل (التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر) موعدا لاستكمال لقاءاتهما".
من جانبه اكد سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان جلسة الحوار ستناقش "الموضوع المتبقي وهو الموضوع الامني في ظل حرص متبادل للخروج بتوافق بين الحركتين يمكن من الانتقال الى توقيع الورقة المصرية".
واوضح ابو زهري ان وفدا من حركته "من الداخل (غزة) سيشارك في جولة الحوار هذه".
وكان وفدان رفيعا المستوى من حماس وفتح اتفقا خلال لقاء "اخوي وودي" في دمشق اواخر ايلول/سبتمبر على عقد لقاء جديد في 20 اكتوبر/تشرين الاول.
وتراس الوفدين يومها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
الا ان اللقاء تاجل بسبب خلافات حول مكان انعقاده اذ ان حركة فتح طالبت بنقله من دمشق.