أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء، تمسكها بالمقاومة والصمود وكذلك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال عن فلسطين.
جاء ذلك في بيان وزعه المكتب الاعلامي للحركة في دمشق، وذلك لمناسبة الذكري الثالثة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم.
وقالت الحركة في بيانها: "نؤكد تمسكنا بخيار المقاومة والصمود حتى دحر الاحتلال عن ارضنا"، داعية فريق اوسلو الى الاعلان عن فشل خياراتهم ورهاناتهم على خيار المفاوضات العبثية التي اضحت مظلة وغطاء لمخططات الاحتلال الاستيطانية والتهويدية.
ودعت حماس الشعب الفلسطيني الى الصمود ومواصلة الالتفاف حول خيار المقاومة، كما دعت الامتين الاسلامية والعربية الى دعم صمود الشعب ومقاومته حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية كافة، وتحرير المسجد الاقصي المبارك.
واكدت حماس حرصها الكامل على انجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني وجهود المصالحة الوطنية من اجل انهاء الانقسام على اساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وبعيدا عن التدخلات الخارجية.
وقالت الحركة: ان "وعد بلفور وعد باطل جائر، ممن لا يملك لمن لا يستحق، وهو لا يلزم شعبنا في اية التزامات سياسية تجاه الاحتلال ودولته الغاصبة".
وحملت حماس بريطانيا والدول الاستعمارية كافة المساندة لاقامة الكيان الاسرائيلي فوق الارض الفلسطينية، مسؤولية ما جرى ويجري للشعب الفلسطيني علي يد من اسمتهم بـ "النازية الصهيونية الارهابية".
وطالبت حماس هؤلاء بالتوقف عن دعم الكيان المحتل، والتكفير عن جريمتهم التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، بالكف عن الانحياز للاحتلال وارهابه ودعم حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية كافة، وفي مقدمتها حقه في العودة، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وختمت حماس بيانها بالقول: "نؤكد لكل الدنيا ان الحقوق لا تسقط بالتقادم، وان الشعب الفلسطيني المجاهد سينتزع حريته واستقلاله، وسينتصر لا محالة على الاحتلال والارهاب والظلم، وستبقى ارادة شعبنا اقوى من جبروت الاحتلال وقمعه وجيشه، فالنصر آت آت.