نشر ديوان رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة اعلام الاحتلال، وثيقة رسمية تزعم أن الرصاص الذي قتل الشهيد الفلسطيني محمد الدرة عام 2000، اطلق من جهة مجهولة لم تكن الجهة التي كان يقف فيها الجنود الإسرائيليون.
وافاد موقع "حوار وتجديد" اليوم الثلاثاء، ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول التخلص من مسؤولية دم الشهيد الدرة الذي قتله جيش الاحتلال منذ 10 سنوات، بادعائه في الوثيقة أن عملية قتل الدرة لم تكن سوى (طبخة) دبرت بهدف قتل الطفل الفلسطيني وتوثيق العملية بغية اتهام الجنود الإسرائيليين بذلك.
ويحاول الكيان الاسرائيلي من خلال الوثيقة التعلق بالقشة الوحيدة في بحر الاتهامات، حيث تدعي الوثيقة أن المنطقة التي استشهد فيها الدرة كان يوجد فيها عشرات الإعلاميين والمصورين، والدليل على عدم صدق الشريط المذكور هو عدم تكرار الصورة في أشرطة مصورين آخرين.
وزعمت أن قوات جيش الاحتلال حققت في الجريمة في حينه بشكل سرى، ورغم الجهود لم يتم التعرف على الجهة التي أُطلقت منها النيران صوب الطفل الدرة.
يذكر، ان الطفل محمد الدرة استشهد في 30 ايلول/سبتمبر 2000 برصاص جنود الاحتلال الذين أمطروه ووالده جمال بالرصاص، في مشهد حي نقلته عدسة مصور لجميع العالم؛ حيث فضح الشريط جرائم الاحتلال وبشاعتها أمام الرأي العام الدولي في حينه.