صنعاء(العالم)-02/11/2010- شكك برلماني يمني بصحة الرواية الرسمية حول قضية الطرود المفخخة واعتبر انها تأتي لكسب الراي العام الاميركي على اعتاب الانتخابات النصفية الاميركية، محذرا من محاولة تكرار سيناريو العراق وافغانستان الفاشل في اليمن.
وقال النائب في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان قضية الطرود المفخخة نابعة من محاولة السياسيين الاميركيين تصفية الحسابات بينهم على حساب مصالح الدول الاخرى، ويريدون ان يجعلوا من اليمن مسرحا لذلك.
واضاف بانه لا يمكن ان يعاقب شعب باكمله بسبب ما ورد عن طرد او طردين، وذلك ان كانت اصلا هناك فعلا طرود، ولم تكن القضية مسرحية من المسرحيات التي يتم فبركتها بين الحين والاخر على يد دوائر استخباراتية هنا او هناك.
واوضح القاضي، ان السياسيين الاميركيين مقبلون على انتخابات ويريدون ان يحسنوا مظهرهم امام الرأي العام الاميركي على حساب دول وشعوب اخرى.
واشار الى ان الاجراءات الامنية في المطارات اليمنية مشددة جدا ولايمكن ان يمر منها شيء، مجددا تشكيكه بقضية الطرود.
وانتقد النائب في البرلمان اليمني شوقي عبد الرقيب القاضي عدم تعاطي الانظمة في المنطقة بشكل ايجابي وموضوعي مع هذه القضية، معتبرا انها تخدم اجندة الدول المتنفذة وصانعي الحدث ومسوقيه والاعلام الذي يخدمهم.
وطالب بعدم التدخل في شؤون اليمن السيادية، وحذر من تكرار سيناريو العراق وافغانستان في بلاده، معتبرا ان ذلك سيجعل المجتمع كله يتمترس خلف الجماعات الارهابية وقوى العنف وغيرها.
ودعا القاضي الى دفع الحوار والاصلاحات السياسية في اليمن الى الامام، مؤكدات انها كفيلة باصلاح الاوضاع والحد من ظهور المشاكل.
واشار الى ان الوضع اليمني لا يشبه الوضع في افغانستان، ونوه الى ان اليمن فيه نظام واحزاب، معتبرا ان تشبيه الوضع في اليمن بافغانستان عمل غير برئي.
MKH-1-22:40