اعلنت قيادة حزب العمال الكردستاني تمديد الهدنة المعلنة مع الحكومة التركية، وحددت موعد انتهائها بحزيران يونيو من العام المقبل/ تاريخ انتهاء الانتخابات التركية العامة.
وجاء هذا الاعلان اثر الهجوم الذي استهدف ساحة تقسيم في مدينة اسطنبول، وقد تزامن مع نفي حزب العمال ضلوعه في العملية، وتاكيده الالتزام بالهدنة التي بدات في اب/ اغسطس الماضي.
وكان مسؤولون اتراك رجحوا ان يكون الحزب ابرز المشتبه بهم في الهجوم الذي وقع بميدان تقسيم.
وكانت اسطنبول في الماضي هدفا للانفصاليين الاكراد وتنظيم القاعدة وبعض اليساريين المتطرفين.
وقال حزب العمال الكردستاني في بيان "من المستحيل ان نكون ضالعين في مثل هذا الهجوم في يوم كانت منظمتنا تستعد فيه لاتخاذ خطوة نحو السلام والحل الديمقراطي".
واضاف انه يمدد وقفا لاطلاق النار مدته شهر انتهى امس الاحد مشيرا الى ان التمديد سيكون حتى الانتخابات العامة المقبلة والمقررة في يونيو حزيران عام 2011.
وجاء في البيان ايضا "لم ننفذ او نخطط لا نحن ولا اي منظمة مرتبطة بنا لمثل هذا الهجوم.
.
لا صلة لنا بالهجوم باي شكل من الاشكال".
وكانت خلايا تابعة لحزب العمال الكردستاني قد شنت من قبل هجمات دون تصريح من قيادة الحزب.
كما نفذت جماعات منشقة فيها اعضاء سابقون في الحزب تفجيرات.
واعلنت جماعة صقور حرية كردستان التي يعتقد ان لها صلة بحزب العمال الكردستاني مسؤوليتها عن تفجيرات في المدن في الاعوام الاخيرة.
واسفر التفجير عن اصابة 32 شخصا في هجوم وقع صباح امس الاحد مستهدفا الشرطة في ميدان تقسيم الرئيسي في اسطنبول وهو نقطة مرورية مزدحمة وعادة ما يكون مكتظا بالسائحين والمتسوقين.
وكان اغلب المصابين بجروح خطيرة من افراد الشرطة.
وقال وزير الداخلية بشير اتالاي للصحفيين ان الشرطة لم تعتقل احدا فيما يتصل بالهجوم لكن لديها معلومات عن الجهة التي يحتمل ان تكون مسؤولة عنه وهو ما سيجري الكشف عنه بمجرد ان تتاكد السلطات من الجهة المسؤولة.
وقال مسؤول امني رفيع في غرب تركيا ان الاساليب المستخدمة في الهجوم والتقدم الذي تم احرازه في التحقيق حتى الان يظهران ترجيحا نسبته 90 في المئة ان حزب العمال الكردستاني مسؤول عن الهجوم.
وقال المسؤول ان المحققين يعتقدون ان هناك احتمالا بسيطا في ان يكون يساريون وراء الهجوم لكن القاعدة ومنظمات اخرى خارج الصورة.
وكرر رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان شكوى تركيا من ان دولا اجنبية لا تدعم معركة انقرة مع الارهاب.
وتشكو تركيا من ان دولا اوروبية تتيح حرية الحركة لانصار حزب العمال الكردستاني.