القاهرة (العالم)- 2010/11/01- اعتبر العضو في مجلس الشورى المصري محمد عبدالسميع تاجيل موعد مؤتمر الحزب الوطني العام الى الشهر المقبل تاجيلا تنظيميا، جاء بناء على طلب قيادات الحزب في المحافظات.
وقال عبدالسميع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الرئيس حسني مبارك استجاب لطلب قيادات الحزب الحاكم في المحافظات لتاجيل الاجتماع، لتفرغهم الى ادارة المعارك الانتخابية لانتخابات مجلس الشعب المصري المقرر اجراءها في 28 نوفمبر الجاري.
واضاف: ان هذا التاجيل يعطي فرصة للقادة والمسؤولين في المحافظات للتنسيق والقيام بالامور الدعاية والاعلامية لطرح برنامج المرشحين عن الحزب الوطني الحاكم.
واكد ان حسني مبارك هو المرشح القادم للحزب الوطني حتى اليوم وسيقوم الحزب بتقديم مرشحه للهيئة العليا للانتخابات في الوقت المناسب.
واعلن عن عقد اجتماع للحزب الوطني في العاشر من نوفمبر الجاري بحضور مبارك باعتباره رئيس الحزب والقيادات لطرح برنامج الحزب الوطني في الانتخابات الرئاسية وايضا المعركة الانتخابية لمجلس الشعب.
واعتبر عبدالسميع ان الاشراف القضائي سيكون موجودا على اعلى مستوى في الانتخابات في الدوائر والمحافظات وعملية فرز الاصوات.
وقال البرلماني المصري ان الحزب الوطني يدعو كل الاحزاب والقوى السياسية للمشاركة في الانتخابات للتمثيل في مجلس الشعب ويسعى الى توسيع التجربة الديمقراطية في البلاد.
وبالنسبة للوضع الصحي لمبارك وقدرته على خوض الانتخابات الرئاسية قال عبدالسميع انه بصحة جيدة ويمارس الرياضة بشكل يومي ويشارك في افتتاح المشاريع في الداخل وبامكانه الحضور في الانتخابات.
17:50