عاجل:

هل يحد قانون مكافحة الإرهاب من الحريات في فرنسا؟

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
هل يحد قانون مكافحة الإرهاب من الحريات في فرنسا؟ وافق البرلمان الفرنسي على قانون جديد لمكافحة الإرهاب خلال القراءة الأولى، بأغلبية كبيرة، فيما يتعين الآن التوصل إلى حل توافقي حول النقاط الخلافية في هذا القانون بين مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وفي حال استمر الخلاف بين غرفتي البرلمان ستكون الكلمة الأخيرة لمجلس النواب.

العالم - اوروبا

"الأكثر تشددا"، صفةٌ لحقت بقانون جديد لمكافحة الإرهاب، منتظرٌ إقراره من البرلمان الفرنسي، يكون بديلا عن قانون الطوارئ. ولكن هل سيحمل الحل الناجع لإيقاف تنامي العمليات الإرهابية في فرنسا؟  

مناف كيلاني، المستشار السابق في الخارجية الفرنسية، أكد أن "اعتماد هذا القانون على المرور من خانة مجلس الشيوخ الذي يجب أن يوافق عليه، ومن ثم يعتمد بشكل رئيسي، بعد مرسوم رئيس الجمهورية"، مشيرا أن القانون يحتوي على أبعاد كانت موجودة في حالة الطوارئ منذ عام 2015.

وأشار كيلاني لبرنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "هذا القانون سوف يلغي تماما حالة الطوارئ في البلاد، أي ستكون حالة طوارئ مستمرة في فرنسا"، وتعطي صلاحيات كبيرة لقوات الأمن، بما فيها تقدير إن كان هناك مخالفات بنشر أفكار إرهابية، وهي لا يمكن تحديدها بمعايير علمية معينة، ما يعطي حرية مطلقة لقوات الأمن كي تحدد إن كان هناك نوع من التطرف، ما يعني أن هناك عودة للوراء في مجال الحريات.

وقال كيلاني "أكثر من 80% من الفرنسيين مستعدين للتخلي عن جزء من حرياتهم مقابل ضمان أمنهم، ولكن حالة الطوارئ التي ما زالت تطبق حتى الآن لم تؤت أكلها ولم تعط النتيجة المرجوة منها، فكيف يمكن أن نقول أن قانونا يعتمد على مثل حالة الطوارئ هذه بأحكامه وتشريعاته يمكن أن يكون أكثر فاعلية، هذا الأمر لا يمكن أن نعطيه أي مصداقية، ولكن الحكومة تجد نفسها على المحك ومجبرة باتخاذ إجراء ما، والإجراء الوحيد الذي وجدته هو إصدار مثل هذا القانون، الذي سيحد من الحريات العامة، وسيكون من خلاله الكثير من التجاوزات أيا كان من سلطات الأمن المخولة بالمراقبة أو المتابعة".

وأكد المستشار السابق في الخارجية الفرنسية، على وجوب أن تكون الإجراءات الأمنية أكثر حزما تجاه من يدخل إلى فرنسا وتجاه الجمعيات العاملة في فرنسا التي يمكن أن تروج إلى أفكار لها علاقة من قريب أو من بعيد بالفكر الإرهابي، لكن هذا الأمر لا يتم عبر مثل هذه القوانين، ولكن بتطبيق القوانين الموجودة، لأن قوانين الجمهورية الفرنسية تحرم الترويج لأفكار إرهابية بشكل عام، وهناك ما يكفي من حزمة إجراءات وقوانين موجودة حاليا لم يتم تفعيلها.

ونوه أن مثل تلك القوانين ربما تؤثر سلبيا على شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "فهو لم ينتخب بأغلبية من أصوات الناخبين ولكن الأغلبية من أصوات الجولة الثانية"، موضحا أن الهم الأكبر للمواطن الفرنسي هو الاقتصاد وليس الأمن ومكافحة الإرهاب، إذا، إذا كانت هناك قوانين تحد من حرة المواطنين فلا يمكن أن نقول بأن هذا سيزيد من شعبية الرئيس ماكرون.

سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات