دعا المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي الجمعة، لنقل المساعدات الى قطاع غزة عبر الطرق البرية، معتبرا ان هذه الطرق هي التي يجب من خلالها ارسال المساعدات.
وقال نيسيركي: "هناك طرق برية قائمة لنقل المساعدات برا، بهذه الطريقة يجب ان ترسل المساعدات الى سكان غزة"، مضيفا "اولويتنا كانت ولا تزال ان تنقل المساعدات عبر الطرق البرية وخصوصا في هذه الفترة الحساسة من الحوار غير المباشر بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
جاء ذلك في وقت حذر فيه وزير الحرب في حكومة الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك الجمعة، من ان سلطات الاحتلال ستعترض اي سفينة تكون جزءا من اسطول ينطلق من لبنان متوجها الى قطاع غزة.
من جهة اخرى، عين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، لجنة من ثلاثة خبراء لتقصي الحقائق حول العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية في 31 ايار/مايو الماضي.
وسينظر الفريق في انتهاكات قوات الاحتلال الاسرائيلي للقانون الدولي وحقوق الانسان من خلال الاعتداء الذي تم تنفيذه في المياه الدولية.
وواجهت حكومة الاحتلال الاسرائيلي انتقادات عدة من كل انحاء العالم بعد هجوم فريق كوماندوس اسرائيلي على اسطول مساعدات انسانية كان على متنه ناشطون موالون للفلسطينيين ويتجه نحو غزة، حيث قتل تسعة ناشطين اتراك كانوا على متن سفينة مافي مرمرة التركية بيد الجنود الاسرائيليين.
وينتظر ان يبدأ الفريق باجراء الاتصالات الضرورية قبل التوجه الى المنطقة لمباشرة التحقيقات، على ان يتم تقديم تقرير نهائي الى مجلس حقوق الانسان في جلسته المنتظرة خلال سبتمبر المقبل.
وكان مجلس حقوق الانسان قرر في الثاني من حزيران/يونيو 2010 تشكيل بعثة دولية مستقلة لتحديد الوقائع والبحث في "الهجومات الخطيرة التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قافلة السفن الانسانية".